تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وأيضا الكلمة قد ظهرت بما غلب فيه حكم المرتبة الكونية ، بخلاف الاسم ، فإن ما غلب عليه ذلك الحكم قد تبطَّن فيه . وممّا يؤيّد هذا أنّ الكلمة زاد على الاسم عند التفصيل بهذا العدد ( 45 9 36 ) فهي الظاهرة عليه به . هذا إذا حوسبا كتابا ، فأمّا إذا حوسبا كلاما ، فالمشترك فيه حينئذ هو العشرة الكاملة « 1 » ، التي هي الواحد الجامع الظاهر بصورة وحدته الزوجيّة [ 1 ] ، وهاهنا سرّ يطلع منه على أصول من الحكم - فليتدبّر .

تلويح من ألواح الرقوم :

[ الألف في اسم الفص وكلمته ] إنّ الألف قد تنزّل في الاسم والكلمة من صرافة إطلاقه واستقامة خطيّته ، تدرجا في اعوجاجه وتقوّسه إلى أن يتمّ الدائرة بكمالها ، ولكن ذلك في الكلمة أتمّ وأظهر - على ما لا يخفى - .
هامش
[ 1 ] وذلك أن التسعة - التي هي عبارة عن آدم - من حيث اشتماله على أعيان ما أمكن أن يخرج من مكامن القوة والخفاء إلى مجالي الفعل والظهور ، إنما يكمل في الظهور ويتم له الصورة الإحاطية الجمعية إذا اتحد باستحصال النسبة الجمعية الاتحادية التي بها يصير عشرة كاملة ، وذلك هو مرتبة العلم والشعور ، التي يترتب عليها النسبة الاتحادية الجمعية التي تتزايد تفاصيل تلك النسبة الاتحادية بحسب ترقي تلك الوحدة الجمعية إلى مراتبه الكمالية التي لا نهاية لها تفصيلا ، وإن انتهى كلياتها إلى الألف - تأمل - ( ه ) . قوله : التسعة التي عبارة عن آدم - إذ التسعة مشتملة على سائر مراتب الأعداد ، ولو جمع من الواحد والاثنين إلى التسعة حصل ( 45 ) أعني حروف « آدم » ( ه ) . « 1 » لعله إشارة إلى الصورة الملفوظية لكل من الاسم والكلمة ( الاه ) و ( اادم ) فإنهما بالرد 10 .
شرح فصوص الحكم — صفحة 65 | صائن الدين علي بن محمد تركة / محسن بيدارفر