تلويح من العقود :
[ الحاء والقاف في لفظ الحق ] « الحقّ » حرفان : أحدهما « 1 » له الوحدة الجمعيّة بها يناسب الذات ويدلّ عليها ، والآخر له الكثرة الكماليّة « 2 » والسعة الأسمائيّة ولذلك ترى الحضرة الختميّة اختار ذلك العقد عند التعبير عن إحصاء الأسماء في المرتبتين الأوليين « 3 » مشيرا إلى المرتبة الثالثة بما ينبئ عن الجهة الاتحاديّة العينيّة التي للأسماء في هذه المرتبة ، على ما هو مدلول الحرف الآخر باعتبار مسمّاه « 4 » .
وأمّا باقي اسمه « 5 » فهو صورة دور التسعة وهيئة جمعيّتها الوحدانيّة ، وهي مؤدى الحرف الأوّل اسما « 6 » . وأمّا مؤداه مسمّى فهو أنهى مراتب الزوج الذي هو
هامش
« 1 » ( ق ) 100 ، وذلك العدد فيه اشتمال الواحد على الزوجية .
« 2 » له الكثرة الكمالية باعتبار مسماه ( ح 8 ) ، فإنه زوج زوج الزوج ، والزوجية طرف الظهور . والسعة الأسمائية باعتبار اسمه ( حا 9 ) الذي يبطن فيه جميع مراتب العدد من الواحد إلى التسعة .
« 3 » آحاد العشرات . ويشير إلى الحديث المعروف : « إنّ للَّه تعالى تسعة وتسعون اسما - مائة إلا واحدة - من أحصاها دخل الجنة » .
« 4 » ق 100 .
« 5 » باقي اسم ( قاف ) ( أف ) 1 + 8 [ بالرد إلى الآحاد ] 9 .
« 6 » ( حا ) 9 اسما ، و 8 مسمى .