وبيان المناسبة بين الاسم والكلمة « 1 » هو أنّ مبدأ هذا الاسم وخصوصيّته إنّما هو أحديّة جمع خصوصيّات الأسماء ، كما أنّ تعيّن الكلمة هو أحديّة جمع تعيّنات الأعيان ، ومن ثمّة ترى صاحب المحبوب قد لوّح عليه بأنّ الكلمة هذه « 2 » إنّما ركَّبت من ألف الابتداء وميم المنتهى ودال الامتداد بين الابتداء ومنتهاه [ 1 ] .
عقد من العقود :
[ مناسبة اسم الفصّ وكلمته مع التسعة ] اعلم أنّ التسعة المشتركة بين الاسم والكلمة « 3 » لها الإحاطة الإطلاقيّة بما فيها من السعة التي تسع كلّ المراتب ، ولا تسعها مرتبة ، إلَّا أنّ الاسم لما له من المبدئيّة والبطون قد تقوّم فيه التسعة بالإفراد من الخمسة وما انطوت عليه منها ، تلويحا إلى أنّه صورة بسط الخمسة إفرادا ، وفي امّ الكتاب ما يطلعك عليه إن طالعته بإمعان .
والكلمة بما فيها من الجامعيّة مع توغَّلها في ظرف الظهور تقوم فيها التسعة بالزوجين وفرد واحد ، إذ الفرد له طرف البطون ، كما أنّ الزوج له الظهور ، لقوله تعالى : * ( خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً « 4 » [ 78 / 8 ] .
هامش
[ 1 ] والاسم - وهو الإله - يحتوي على ألف الابتداء وهاء المنتهى واللام الواسطة بينهما + نوري .
« 1 » أي « الإله » و « آدم » .
« 2 » أي : آدم .
« 3 » إشارة - على ما يظهر - إلى كون كل من عددي إله ( 36 ) وآدم ( 45 ) مضرب التسعة ، أو أن عدد كليهما بالرد إلى الآحاد 9 إذا حوسب إله بصورته الملفوظ : إلاه .
« 4 » في النسختين : « خلقكم أزواجا » . التصحيح من القرآن الكريم .