* شرح
يعنى جميع اشيا مسبّح حقّ حليماند . از بسيارى گناه عاصيان كه در مىگذارد ، و بر ( 1 ) عقوبت تعجيل نمىكند ، و گناه ( 2 ) ظهور انانيّت ايشان به مغفرت ستر مىكند ، و در ذات خود فانى مىگرداند . و از غايت مغفرت يكى آنست كه هر يك ( 3 ) را از موجودات تسبيحى خاص است ، و ما ( 4 ) به تفاصيل آن اطلاع نداريم .
* متن
و ثمّ مرتبة يعود الضّمير على ( 5 ) العبد المسبّح فيها في قوله ( 6 ) « وَإِنْ من شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه ) * ( 7 ) » أي ( 8 ) به حمد ذلك الشّىء . فالضّمير الَّذي ( 9 ) في قوله « بِحَمْدِه » يعود على الشّىء أي بالثّناء ( 10 ) الَّذي يكون عليه .
* شرح
يعنى هيچ چيز ( 11 ) نيست كه نه تسبيح ( 12 ) خود مىكند . زيرا كه نزد محقق ( 13 ) ، چنان كه هويّت احديّت در مرتبهء الهيّت ظاهر ( 14 ) شده به معبوديّت ، همان هويّت است كه ظاهر شده ( 15 ) است در مراتب كونيّه . پس هر شيء كه تسبيح او كند ، تسبيح آن هويّت كرده باشد ( 16 ) كه در صورت آن ظهور كرده است .
* متن
كما قلنا في المعتقد إنّه إنّما يثنى على الإله الَّذي في معتقده و ربط ( 17 ) به نفسه . و ما كان من عمله ( 18 ) فهو راجع إليه ، فما أثنى إلَّا
هامش
( 1 ) د : و در عقوبت .
( 2 ) و : و گاه ظهور . . .
( 3 ) د : هر يكى را .
( 4 ) س : امّا بتفاصيل . . .
( 5 ) د : فيها على العبد .
( 6 ) س : المسبّح في قوله .
( 7 ) د : به حمد . . .
( 8 ) س : أي ذلك الشيء .
( 9 ) س : الَّذي فيها .
( 10 ) و : الثناء .
( 11 ) د ، س : هيچ شيء نيست .
( 12 ) د : كه نه تسبيح مىكنند . س : نه تسبيح مىكند نزد محقّق .
( 13 ) د : محقّقان .
( 14 ) د : در مرتبهء الهيّه ظاهر شد - كه ظاهر شده است .
( 15 ) س : كه ظاهر شده در . . . .
( 16 ) د : باشد - آن ظاهر است .
( 17 ) د : و ربط نفسه به .
( 18 ) د ، س : علمه فهو راجع اليه .