على نفسه ، فإنّه من مدح الصنعة فإنّما مدح الصّانع بلا شكّ ، فانّ حسنها و عدم حسنها راجع إلى صانعها . و إله ( 1 ) المعتقد مصنوع للنّاظر فيه ، فهو ( 2 ) صنعه : فثناؤه على ما اعتقده ثناؤه ( 3 ) على نفسه .
* شرح
مشبّه مىگرداند ثناى اشيا ( 4 ) را بر نفس خود به ثناى انسان ( 5 ) مر إلهى را كه معتقد طايفه ايست ( 6 ) و نزد محققان ( 7 ) آن إليه مجعول است ، و آن مصنوع عبد بود .
زيرا ( 8 ) كه إله مطلق منحصر به تعيين نيست ، و هر چه پندار پندارد كه إله آنست ( 9 ) ، إله غير آنست . پس اگر اين چنين شخص ثنا گويد آن إله را كه او اعتقاد بسته كه « الله » اوست ، و آن خود مصنوع اوست پس ثناى خود گفته باشد .
* متن
و لهذا يذمّ معتقد غيره ، و لو أنصف ( 10 ) لم يكن له ذلك . إلَّا ( 11 ) أنّ صاحب هذا المعبود الخاصّ جاهل بلا ( 12 ) شكّ في ذلك لاعتراضه على غيره فيما اعتقده في الله ، إذ لو عرف ( 13 ) ما قال الجنيد « لون الماء لون إنائه » لسلَّم لكلّ ذى اعتقاد ما اعتقده ، و عرف الله في كلّ صورة و كلّ ( 14 ) معتقد . فهو ظانّ ( 15 ) ليس بعالم ، و لذلك ( 16 ) قال - تعالى ( 17 ) - « أنا عند ظنّ عبدى ( 18 ) بى » لا ( 19 ) أظهر له إلَّا في صورة معتقده : فإن شاء أطلق و إن شاء قيّد .
هامش
( 1 ) د : و الإله .
( 2 ) و ، د : « فهو صنعه » ندارد .
( 3 ) س : ثناء على نفسه .
( 4 ) د ، س : ايشان را . . .
( 5 ) و : انساء .
( 6 ) د ، س : طايفه است .
( 7 ) س : محقّق .
( 8 ) د : بقيّهء متن و شرح را تا آخر ندارد .
( 9 ) س : آنست پس اگر . . .
( 10 ) و : اتصف .
( 11 ) س : الان .
( 12 ) و : لا شك .
( 13 ) س : عرف قال .
( 14 ) س : فكلّ .
( 15 ) س : فهو خال .
( 16 ) و ، س : فلذلك .
( 17 ) ع : « تعالى » ندارد .
( 18 ) س : عبد المؤمن .
( 19 ) و ، س : أي لا أظهر . .