* شرح
يعنى خالد در زمان خود رسول نبود ، امّا ( 1 ) نبى بود به ( 2 ) آن كه إخبار كند بعد از موت خلق را به احوال برزخ . و خواست تا او را حظَّى حاصل گردد ( 3 ) به اين تبليغ از مقام رسالت در مقام برزخ ، تا وى را أجر نبوّت و رسالت حاصل گردد . پس قوم وى آن ( 4 ) متمنّاى وى ضايع گردانيدن ( 5 ) .
* متن
و لم يصف النّبيّ - صلَّى الله عليه و سلَّم - قومه بأنّهم ضاعوا ( 6 ) و إنّما وصفهم بأنّهم أضاعوا نبيّهم حيث لم يبلغوه مراده ، فهل ( 7 ) بلَّغه الله أجر امنيّته ( 8 ) ؟ فلا شكّ و لا ( 9 ) خلاف أنّ له أجر الأمنيّة و إنّما الشّكّ و الخلاف في أجر المطلوب : هل يساوى تمنّى وقوعه عدم ( 10 ) وقوعه بالوجود ام لا ( 11 ) . فإنّ في الشّرع ما يؤيّد ( 12 ) التّساوى في مواضع كثيرة : كالآتى للصّلاة في الجماعة فتفوته ( 13 ) الجماعة ( 14 ) فله أجر من حضر الجماعة و كالمتمنّى مع فقره ما همّ عليه أصحاب الثّروة و المال من فعل الخيرات فله ( 15 ) مثل أجورهم . و لكنّ مثل أجورهم في نيّاتهم او في عملهم فإنّهم جمعوا بين ( 16 ) العمل و النّيّة . و لم ينص النّبيّ ( 17 ) عليهما و لا على واحد منهما . فالظَّاهر ( 18 ) أنّه لا ( 19 ) تساوى بينهما . و لذلك
هامش
( 1 ) د ، س : امّا او نبى بود .
( 2 ) س : با آن كه .
( 3 ) س : حاصل گردد پس قوم وى .
( 4 ) د : اين .
( 5 ) د ، س : گردانيدند .
( 6 ) و : أضاعوه .
( 7 ) س : فهل وقوعه مع عدم .
( 8 ) د : أمنيّة .
( 9 ) د : فلا خلاف .
( 10 ) و ، د ، س : مع عدم .
( 11 ) س : اولى .
( 12 ) د : يريد .
( 13 ) و : فيفوته .
( 14 ) و : في الجماعة .
( 15 ) س : فيه فله .
( 16 ) و : بين النيّة و العمل .
( 17 ) د ، س : النبي و لا على واحد .
( 18 ) و ، د ، س : و الظاهر .
( 19 ) و ، د : لا يساوى .