21 فصّ حكمة مالكيّة في كلمة زكرياويّة
أضيفت ( 1 ) هذه الحكمة المالكيّة إليه ( 2 ) لما ذكرنا ( 3 ) ممّا كان يشدّد على نفسه في الاجتهاد ، و ظهر فيه آثار الشّدّة القهريّة و الجلال ، و كملت ( 4 ) تصرّفات المالكيّة حتّى أنّه نشر فقطع نصفين مع تمكَّنه - عليه السّلام ( 5 ) - من دعاء الله و اجابته له في رفع ( 6 ) ذلك عنه .
* متن
اعلم أنّ رحمة الله وسعت كلّ شيء وجودا و حكما ، و أنّ وجود الغضب من ( 7 ) رحمة الله بالغضب . فسبقت رحمته غضبه أي سبقت نسبة الرّحمة إليه نسبة الغضب إليه .
* شرح
يعنى رحمت حق شامل ( 8 ) است جميع أشياء را از جهت وجود . پس وجود غضب كه از جملهء اشياست هم از جملهء رحمت حقّ باشد بر غضب كه بدان از عدم به وجود آمد ، و ليك ( 9 ) نسبت ( 10 ) رحمت سابق است بر نسبت غضب ، كه رحمت حق را ذاتيست و غضب عارضى ناشى از عدم ، و هر آينه وجود بر عدم سابق است و از اينجا بود كه رسول - صلَّى الله عليه و سلَّم - فرمود « إنّ الخير كلَّه بيديك ( 11 ) و الشّرّ ليس إليك » .
هامش
( 1 ) د : ضيفت هذا .
( 2 ) س الَّتي .
( 3 ) د : لما ذكرنا كما يشدد .
( 4 ) ج : كملت فيه . د : كملت التصرفات .
( 5 ) س : عليه السّلام و اجابته له .
( 6 ) د ، س : في دفع .
( 7 ) س : من اللَّه .
( 8 ) د : شاملست .
( 9 ) د : و لكن . س : و ليكن .
( 10 ) س : نسبت به حق . د : نسبت رحمت به حق .
( 11 ) س : بيد اللَّه .