تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
و طريقته . * متن فكان اسمه يحيى كالعلم الذّوقىّ ، فإنّ آدم حيّى ( 1 ) ذكره بشيث و نوحا حيّى ( 2 ) ذكره بسام ، و كذلك الأنبياء - عليهم السّلام ( 3 ) - . و لكنّ ما جمع الله لأحد قبل يحيى بين الاسم ( 4 ) العلم منه و بين الصّفة إلَّا لزكريّا عناية منه إذ قال « فَهَبْ لِي من لَدُنْكَ وَلِيًّا » ، فقدّم الحقّ على ذكر ولده كما قدّمت آسية ذكر الجار على الدّار في قولها « عِنْدَكَ بَيْتاً في الْجَنَّةِ » فأكرمه الله بأن قضى ( 5 ) حاجته و سمّاه بصفته ( 6 ) حتّى يكون اسمه تذكارا لما طلب منه نبيّه زكريّا ، لأنّه - عليه السّلام - آثر بقاء ذكر الله في عقبه إذ « الولد سرّ ( 7 ) أبيه » فقال « يَرِثُنِي وَيَرِثُ من آلِ يَعْقُوبَ » و ليس ثمّ ( 8 ) موروث في حقّ هؤلاء إلَّا مقام ذكر الله و الدّعوة إليه . ثمّ أنّه ( 9 ) بشّره بما قدّمه ( 10 ) من سلامه عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيّا . فجاء بصفة الحياة و هي اسمه و أعلم ( 11 ) بسلامه عليه ، و كلامه ( 12 ) صدق فهو مقطوع به . * شرح حق - عزّ شأنه - فرمود يحيى را به آن كه ( 13 ) عين ثابتهء او را به فيض اقدس قابل اسم « السّلام » گرداند ( 14 ) ، تا به سلامت ماند از احتجاب به انانيت ( 15 ) ، و ظهور نفس ( 16 ) به آن صفاتى كه موجب ( 17 ) بعد باشد . و ذكر صفت حيات فرمود كه
هامش
( 1 ) و : حين . س : حتى . ( 2 ) و ، س : حتى . ( 3 ) ع : ندارد . ( 4 ) و : بين اسم . س : باسم . ( 5 ) س : بالأقصى . ( 6 ) د : بصفة . ( 7 ) س : سر اللَّه . ( 8 ) و ، س : ثمة . ( 9 ) د ، س : أنّه تعالى . ( 10 ) س : قدم . ( 11 ) و : فاعلم . س : و اعلم سلامه . ( 12 ) و : فكلامه . ( 13 ) س : كه ثابته . ( 14 ) د ، س : گردانيد . ( 15 ) و : ما آينه . ( 16 ) س : نفس آن . ( 17 ) س : بموجب .
شرح فصوص الحكم — صفحة 404 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )