و طريقته .
* متن
فكان اسمه يحيى كالعلم الذّوقىّ ، فإنّ آدم حيّى ( 1 ) ذكره بشيث و نوحا حيّى ( 2 ) ذكره بسام ، و كذلك الأنبياء - عليهم السّلام ( 3 ) - . و لكنّ ما جمع الله لأحد قبل يحيى بين الاسم ( 4 ) العلم منه و بين الصّفة إلَّا لزكريّا عناية منه إذ قال « فَهَبْ لِي من لَدُنْكَ وَلِيًّا » ، فقدّم الحقّ على ذكر ولده كما قدّمت آسية ذكر الجار على الدّار في قولها « عِنْدَكَ بَيْتاً في الْجَنَّةِ » فأكرمه الله بأن قضى ( 5 ) حاجته و سمّاه بصفته ( 6 ) حتّى يكون اسمه تذكارا لما طلب منه نبيّه زكريّا ، لأنّه - عليه السّلام - آثر بقاء ذكر الله في عقبه إذ « الولد سرّ ( 7 ) أبيه » فقال « يَرِثُنِي وَيَرِثُ من آلِ يَعْقُوبَ » و ليس ثمّ ( 8 ) موروث في حقّ هؤلاء إلَّا مقام ذكر الله و الدّعوة إليه . ثمّ أنّه ( 9 ) بشّره بما قدّمه ( 10 ) من سلامه عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيّا . فجاء بصفة الحياة و هي اسمه و أعلم ( 11 ) بسلامه عليه ، و كلامه ( 12 ) صدق فهو مقطوع به .
* شرح
حق - عزّ شأنه - فرمود يحيى را به آن كه ( 13 ) عين ثابتهء او را به فيض اقدس قابل اسم « السّلام » گرداند ( 14 ) ، تا به سلامت ماند از احتجاب به انانيت ( 15 ) ، و ظهور نفس ( 16 ) به آن صفاتى كه موجب ( 17 ) بعد باشد . و ذكر صفت حيات فرمود كه
هامش
( 1 ) و : حين . س : حتى .
( 2 ) و ، س : حتى .
( 3 ) ع : ندارد .
( 4 ) و : بين اسم . س : باسم .
( 5 ) س : بالأقصى .
( 6 ) د : بصفة .
( 7 ) س : سر اللَّه .
( 8 ) و ، س : ثمة .
( 9 ) د ، س : أنّه تعالى .
( 10 ) س : قدم .
( 11 ) و : فاعلم . س : و اعلم سلامه .
( 12 ) و : فكلامه .
( 13 ) س : كه ثابته .
( 14 ) د ، س : گردانيد .
( 15 ) و : ما آينه .
( 16 ) س : نفس آن .
( 17 ) س : بموجب .