« يَوْمَ يُبْعَثُ ( 1 ) حَيًّا » ، و حيات اسم حق است يا اسم يحيى ، و اسم و صفت از آن روى كه نسباند از اسماى مترادفه باشد ، اگر چه به اعتبارى ديگر ميان اسم و صفت عموم و خصوصى هست در اعلام كردن حق يحيى را به سلام روز قيامت ( 2 ) .
موجب كمالات يحيى است كه كلام حق صدق است .
* متن
و إن كان قول الرّوح « وَالسَّلامُ عَلَيَّ ( 3 ) يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا » أكمل في الاتّحاد ( 4 ) ، فهذا ( 5 ) أكمل في الاتّحاد و الاعتقاد و أرفع للتّأويلات .
* شرح
اهل تحقيق مىگويند كه اتحادى ( 6 ) كه مستفاد است از قول عيسى اكمل ( 7 ) است . زيرا كه [ مايهء ] ارتفاع احكام كثرت و نقايص ، و ظهور وجوب و وحدت هويّت است در مادّهء عيسوى . امّا اهل ظاهر گفتند در اتّحاد عيسى به تأويل حاجتست ( 8 ) ، كه به حكم حديث « كنت سمعه و بصره » ، حق در حجابيّت و تعيّن عيسوى ، خود به خود سلام كرد . و در قول يحيى به هيچ تأويل محتاج نيست ، و به اعتقاد و قبول نزديكترست .
* متن
فإنّ الَّذي انخرقت فيه العادة في حقّ عيسى إنّما هو النّطق ،
هامش
( 1 ) د : يبعثه .
( 2 ) س : قيام .
( 3 ) د : قيام و السلام على يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حيّا .
( 4 ) س : في الاتّحاد و الاعتقاد .
( 5 ) و : و هذا .
( 6 ) س : اتحادى مستفادست .
( 7 ) د : المكست .
( 8 ) د ، س : حاجت است .