( وهذا لسان عموم من باب الإشارة ، فإن الحق راحم ليس بمرحوم ، فلا حكم
للرحمة فيه ) . أي ، كون الرحمة لا تسعه لسان عموم الخلائق وعلماء الظاهر ،
والإشارة إلى معتقدهم ، فإن الحق راحم مطلقا عندهم ، ليس بمرحوم بوجه
من الوجوه ، فلا حكم للرحمة فيه . وأما بلسان الخواص والمحققين ، فإنه هو
( الراحم ) وهو ( المرحوم ) ، إذ لا غير ( 4 ) والأعيان المسماة ب ( العالم ) عينه ، فما
هامش
( 4 ) - أي ، هو الراحم بحسب الذات ، والمرحوم باعتبار الفعل ، موافقا لقوله تعالى : ( هو الأول
والآخر والظاهر والباطن ) . ( ج )