بمرحوم ) . ولو كان بمعنى الوجود ، لصدق أنه ( مرحوم ) كما يصدق أنه موجود .
وقوله : ( فإنه وسع الحق ) إشارة إلى ما نقله النبي ، صلى الله عليه وسلم ،
عن الله تعالى أنه قال : ( ما وسعني أرضى ولا سمائي ، ووسعني قلب عبدي المؤمن التقى
النقي ) ( 3 )
هامش
( 3 ) - عقل منور به نور شرع وحافظ نفس از وقوع در مهالك ومستعد از براي قبول تجليات
اسمائيه ، وارد مقام قلب مى شود . ومراد صاحب شريعت از ( قلب المؤمنين
بين الأصبعين ) قلب مظهر تجليات جلاليه وجماليه است . وهمين ( قلب ) بعد از تحقق به
مقام مظهريت اسمائيه ، به مقام ( روح ) مى رسد كه مرتبه روحيه محاذى مرتبه ( واحديت )
است . ومقام بعد از روح مقام ( سر ) است . ودر مقام ( خفا ) و ( اخفى ) سير صعودى
وجود ندارد ، چه آنكه ( خفا ) فناى در احديت ذاتية ، و ( اخفى ) مقام فرق بعد الجمع
وصحو ثاني است وهمان نوري است كه سر الأولياء والأنبياء با جمله معجز نظام ( الحقيقة
نور يشرق من صبح الأزل ) به آن مقام يا مرتبه - وآنچه كه حكايت ناقص از آن حقيقت
نمايد - أشارت فرمود . مرتبه ومقام ( شعيب ) همان مقام قلبيه است كه در اين مقام مظهر
برخى از تجليات أسمائيه گرديد ، وموسى ، عليه السلام ، از أو ، على نبينا وآله
وعليه السلام ، علم صحبت ومقام جمع وفرق وخلوت وجلوت وسياست آموخت ، چه
آنكه علوم مذكوره از شعب وفروع واصل وأغصان مقام ( قلب ) است ، وكلمه
شعيب ، عليه السلام ، اختصاص به حكمت قلبيه دارد . جناب شعيب ، مانند يونس
ولوط وصالح وهود ، از نژاد عرب هستند ، واسم ( شعيب ) اسم عربى است . ولفظ
( شعيب ) مناسب مسماى آن است كه حضرت شعيب باشد . وآن حضرت چون
صاحب مقام قلب است ، وحقيقت قلب مظهر ظهور فيض از حضرت ( رحمان ) به جميع
قواى انسانية است از عقل ونفس ، وشعب وفروع نفس از قواى غيبي آن تا قواى حيواني
ونباتى ومادي نفس كه در حقيقت نفس بالغ به مقام قلب معسكر شعب وفروع قلب
است ، وأين قلب صنوبرى نيز مظهر قلب است كه مظهر تجليات اسمائيه است ،
وحضرت ختمى مقام به قلب صنوبرى ومدخليت آن در حيات اشاراتى دارند ، از جمله :
( إن في الجسد لمضغة . إذا صلحت ، صلح الجسد ، وإذا فسدت ، فسد الجسد ) . قلب
كليه صور وجوديه وعوالم غيب وشهود انسان كامل محمدي يا علوي است ، كه متحقق
است به مقام برزخيت كليه كبرى بين الوجوب والإمكان ، واز أو فيض به همه عوالم متعينه
مى رسد . وبه همين لحاظ شيخ أكبر از حقيقت علوية به ( سر الأنبياء أجمعين ) تعبير كرد ،
در حالتي كه مرتبه بعضي از أنبياء مرتبه روحيه محاذى مقام ( واحديت ) مى باشد . يجب أن
يعلم أن في كل عصر وزمن لا بد من وجود من له الاسم الأعظم الذي يعبر عنه
بقلب العالم الإمكان . منه يصل الفيض إلى العالم ، إما من مرتبته كما قال
عليه السلام : ( كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ) . وإما من مرتبته مع ظهوره
في وجوده المقيد بالزمان . ومن المسلم جدا أنه بعد غروب شمس النبوة ،
انتقلت ولايته العظمى في مشكاة ولى من أوليائه الذي له المقام المحمود .
والعالم باق ما دام هذا الإنسان باقيا ، على سبيل تجدد الأفراد . وإليه يحمل
ما ورد عنه ( ص ) : ( لا تقوم الساعة وفي الأرض من يقول : لا إله إلا الله . أو
من يقول : الله الله ) . والتكرار يفيد معنى كلام من يقول ( الله ) بلسان الجمع
والفرق ، أي ، يذكر الله ذكرا حقيقيا لمكان تمام معرفته . وأتم الخلق معرفة
بالله ، هو البالغ إلى مقام البرزخية الكبرى ، أي ، من تكون خليفة الله بقوله ( ص ) :
( إن لله خليفة يملأ الأرض قسطا ) . وهو كامل العصر وأكمل الأولياء في عصره ، وإنه
العمود المعنوي . وإذا انتقل إلى الآخرة ، انشقت السماء وكورت الشمس والقمر
وانكدرت النجوم وزلزلت الأرض وقامت القيامة بوجود هذا الكامل . ولولا مظهريته
لكل الأسماء في الجنة ، لم تبق للجنة عين ولا أثر . والشيخ صرح بأن أكمل الأولياء
بعد النبي رتبة ، يكون سر الأنبياء ، علي بن أبي طالب ، وزمانا ، هو المهدى الموعود ،
روحي لمقدمه الفداء . ( ج )