( كما فصل تقى بن مخلد ، الإمام صاحب المسند ) وهو كتاب في الحديث .
( سمع في الخبر الذي صح عنده أنه ، عليه السلام ، قال : ( من رآني في المنام ، فقد رآني
في اليقظة ، ( 11 ) فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي ) . فرآه تقى بن مخلد ) . أي ، رأى
هامش
( 11 ) - واعلم ، أن المستفاد من الحديث أن من رأى النبي في اليقظة ثم رآه في النوم ، لقد رآه
واقعا . والعجب من هؤلاء القوم ، يعملون أو يصدقون أمرا كان فيه ألف كلام قد واعلم ،
أنه من المسلم عند أصحابنا - أي الفرقة الحقة الناجية - مطابقا للكشف التام المحمدي
المأثور من طريق باب مدينة علم التوحيد ، علي بن أبي طالب ، والأئمة من ولده ، عليه
وعليهم السلام ، وأكثر علماء العامة من المفسرين والمحدثين - إلا شرذمة من الحنابلة ، أي
أصحاب الشيخ الماتن - ونص القرآن ، أن الفداء عن إسماعيل ، وهو الذي رآه إبراهيم ،
عليهما السلام ، أنه يذبحه . بعضي از أرباب معرفت گفتهاند ابن عربى در مقام اتصال به
تعين ثاني ، مطابق ظاهر قرآن مشاهده كرد كه فداء از إسماعيل است ، ولى در مقام تنزل
مشاهده أو در مرتبه خيال ووهم ، اشتبه عليه الأمر ووقع فيما وقع . اتباع شيخ با تصديق
اين حقيقت كه إبراهيم مأمور به ذبح إسماعيل بود نه اسحق ، عليهم السلام ، گفتهاند
شيخ مأمور ومعذور است ، چه آنكه آنچه را در اين كتاب اظهار نموده است به امر
رسول الله است ، عليه السلام . والحق أن ما ذكره الشيخ في المقام يدل على كونه مغلوبا في
مقام تحرير ما ذكره في الفص ، وقد خرج عن طور المعاملة مع أعظم الأنبياء . وكلامه
في المقام لا يخلو عن سوء أدب . معناى كلام حق در اين مقام آن است كه جناب إبراهيم
مأمور شد به ذبح إسماعيل ( ع ) ، چه آنكه در منام ديد كه به ذبح فرزند خود مشغول است
بمعنى أنه ( ع ) مباشر للذبح ، أي ، أضجع ابنه وأخذ المدية وأمرها على حلقومه ليقطعه ،
ولم يحصل القطع به . فرزند خود را اعلام فرمود : ( إني أرى في المنام أني أذبحك ) . فرزند
تسليم امر حق شد وگفت : ( أي پدر انشاء الله مرا از صابران ومطيعان حق مى بيني ) .
آنچه إبراهيم در خواب ديد در بيدارى به وقوع پيوست : پدر وفرزند تسليم امر حق
گرديدند . پس مقصود از امتحان حاصل شد ، چه آنكه تمام مقدمات ذبح فرآهم گرديد .
اما آنكه چرا حضرت إبراهيم ، عليه السلام ، كه صاحب مقام تمكين ودعوت بود
واتصال به أعيان ثابته وصور قدريه داشت ، مشاهده ننمود كه امر الهى صادر شد جهت
اختبار وامتحان . جواب آنكه علم به اين نوع از حقايق قبل از وقوع اختصاص به حق
دارد ، واز علوم وحقايقى است كه إستأثرها الله لنفسه . قال رسول الله مع كمال إحاطته
بالأقدار والألواح والعلوم : ( ما أدرى ما يفعل بي وبكم ) . وأما ما ذكر الشارح الجامي
في المقام : ( إن ما ذكره الشيخ في مفتتح الكتاب من مبشرة أريها وأن ما في الكتاب ما حده له
رسول ( ص ) من غير زيادة ونقصان . . . ) إلى آخر ما نسجه دفاعا عن الشيخ ، خال
عن التحصيل . لأنه إذا جاز الخطاء على أشرف الأنبياء - كما صرح به الشيخ في إصابة عمر
في أسارى بدر وصدقه الجامي - يجوز على الشيخ من الخطاء فيما أفاض الرسول عليه .
والعجب أن أصحاب الشارح الجامي والشيخ يجوزون الخطاء على الأنبياء ، ومع ذلك
يصرحون في شرحهم أن كلما ورد في الكتاب حق لا يقبل الارتياب . قال بعض الشراح :
وخطأ الخيال في الرؤيا المنامية جائز على الأنبياء وواقع ، ولكنهم محفوظون في دوام الخطاء
والتباسه عليهم في اليقظة . وسيأتي البرهان على إبطال هذه الخرافات . ( ج )