ميكائيل وإبراهيم للأرزاق ، ومالك ورضوان للوعد والوعيد . وليس في الملك
إلا ما ذكر . . . )
هامش
( 27 ) - قال الشيخ في الباب المذكور ، بعد ما نقل عنه الشارح : ( فمبنى هذا الباب على أربع
مسائل : المسألة الأولى ، الصورة ، والمسألة الثانية ، الروح ، والمسألة الثالثة ، الغذاء ،
والمسألة الرابعة ، المرتبة ، وهي الغاية . وكل مسألة منها تنقسم قسمين ، فيكون ثمانية ،
وهم حملة العرش . أي ، إذا ظهرت الثمانية ، قام الملك وظهر ، واستوى عليه مليكه ) . قال
أيضا ، متصلا بما نقله الشارح العلامة : ( والأغذية التي هي الأرزاق ، حسية ومعنوية ) .
چه آنكه هيچ موجودى در نظام هستى بي نياز از رزق نيست . وحق تعالى به اسم ( رب ) ،
مربى اشياست . واسم شريف ( الرزاق ) از سدنه اسم شريف ( الرب ) است . فالذي
نذكر في هذا الباب الطريقة الواحدة التي هي بمعنى الملك ، لما يتعلق به من الفائدة
في الطريق ، فتكون حملته ، أي حملة الملك الذي هو العرش ، عبارة عن القائمين بتدبيره :
فتدبر صورة عنصرية أو صورة نورية ، وتدبر روحا مدبرا لصورة عنصرية ، وتدبر روحا
مدبرا مسخرا لصورة نورية ، وغذاء لصورة عنصرية وغذاء علوم ومعارف لأرواح ،
ومرتبة حسية من سعادة بدخول الجنة ، ومرتبة حسية من شقاوة بدخول جهنم ، ومرتبة
روحية علمية . حمله عرش در قوس نزولى چهار ملك مقرب واسطه در فيض اند .
ودر حقيقت ( عرش ) نيز زبان روايات وآيات مختلف است ، چه آنكه ( عرش ) به كليه نظام
وجود ، ونيز به علم حق در مرتبه تفصيل ، وبه وجود منبسط ، ومعانيى مختلف ديگر
اطلاق گرديده است . جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل حامل عرش حق اند ، ولى
در قوس نزولى ، ودر قوس صعودى حوامل عرش بر طبق گفته منظوم شيخ أكبر از اين
قرار است :
وهم ثمانية والله يعلمهم * واليوم أربعة ما فيه تعليل .
محمد ثم رضوان ومالكهم * وآدم وخليل ثم جبريل .
وألحق بميكال إسرافيل ليس هنا * سوى ثمانية غر بهاليل .
حيات وعلم وقدرت واراده وكلام ( قول ) وسمع وبصر وادراك ملموسات ومسموعات
ومشمومات ، كه به اعتباري تجلى وظهور نسب إلهيهاند ومحيط به مجموع نظام اند ، عرش
حق اند ، ولهذا انحصر ( الملك ) في ثمانية . فالظاهر منها في الدنيا أربعة ، ويوم القيامة
تظهر ثمانية : ( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) . ( ج )