تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
كما كان عند ذكرها ، والشرط موجود ، وهو : العطف على مماثل المحذوف وهو " كل " في قوله " أكل امرئ " . وقد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه على جره ، والمحذوف ليس مماثلا للملفوظ ، بل مقابل له ، كقوله تعالى : ( تريدون عرض الدنيا ، والله يريد الآخرة ) في قراءة من جر " الآخرة " والتقدير " والله يريد باقي الآخرة " ومنهم من يقدره " والله يريد عر ض الآخرة " فيكون المحذوف على هذا مماثلا للملفوظ [ به ] ، والأول أولى ، وكذا قدره ابن أبي الربيع في شرحه للايضاح . * * * ويحذف الثاني فيبقى إذا به يتصل ( 1 ) بشرط عطف وإضافة إلى * مثل الذي له أضفت الأولا ( 2 ) يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضافا ; فيحذف تنوينه
شرح
( 1 ) " ويحذف " فعل مضارع مبنى للمجهول " الثاني " نائب فاعل يحذف " فيبقى " فعل مضارع " الأول " فاعل يبقى " كحاله " الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الأول ، وحال مضاف وضمير الغائب مضاف إليه " إذا " ظرف متعلق بالحال " به " جار ومجرور متعلق بقوله " يتصل " الآتي " يتصل " فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه ، والجملة في محل جر بإضافة " إذا " إليها . ( 2 ) بشرط " جار ومجرور متعلق بقوله " يحذف " في البيت السابق ، وشرط مضاف و " عطف " مضاف إليه " وإضافة " معطوف على عطف " إلى مثل " جار ومجرور متعلق بإضافة ، ومثل مضاف و " الذي " اسم موصول : مضاف إليه " له " جار ومجرور متعلق بأضفت الآتي " أضفت " فعل وفاعل " الأولا " مفعول به لأضفت ، والجملة لا محل لها صلة .