تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
إليه ، لفظا ومعنى ، وإعرابها إعراب مالا ينصرف للصفة ووزن الفعل ، والكسر على نية المضاف إليه لفظا . فقول المصنف " واضمم بناء - البيت " إشارة إلى الحالة الرابعة . وقوله : " ناويا ما عدما " مراده أنك تبنيها على الضم إذا حذفت ما تضاف إليه ونويته معنى لا لفظا . وأشار بقوله : " وأعربوا نصبا " إلى الحالة الثالثة ، وهي ما إذا حذف المضاف إليه ولم ينو لفظه ولا معناه ، فإنها تكون حينئذ نكرة معربة . وقوله : " نصبا " معناه أنها تنصب إذا لم يدخل عليها جار ، فإن دخل [ عليها ] جرت ، نحو " من قبل ومن بعد " . ولم يتعرض المصنف للحالتين الباقيتين - أعني الأولى ، والثانية - لان حكمهما ظاهر معلوم من أول الباب - وهو : الاعراب ، وسقوط التنوين - كما تقدم [ في كل ما يفعل بكل مضاف مثلها ] . * * * وما يلي المضاف يأتي خلفا * عنه في الاعراب إذا ما حذفا ( 1 )
شرح
( 1 ) " وما " اسم موصول مبتدأ " يلي " فعل مضارع ، وفعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما " المضاف " مفعول به ليلى ، والجملة لا محل لها صلة الموصول " يأتي " فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ " خلفا " حال من الضمير المستتر في يأتي " عنه " جار ومجرور متعلق بقوله " خلفا " " في الإعراب " جار ومجرور متعلق بقوله : " يأتي " " إذا " ظرف تضمن معنى الشرط " ما " زائدة " حذفا " حذف : فعل ماض مبنى للمجهول ، والألف للاطلاق ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه ، والجملة في محل جر بإضافة " إذا " إليها ، وجوابها محذوف ، وتقدير البيت : والمضاف إليه الذي يلي المضاف يأتي خلفا عنه في الإعراب إذا حذف المضاف