تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وأما الشرطية والاستفهامية : فيضافان إلى المعرفة وإلى النكرة مطلقا ، أي سواء كانا مثنيين ، أو مجموعين ، أو مفردين - إلا المفرد المعرفة ، فإنهما لا يضافان إليه ، إلا الاستفهامية ، فإنها تضاف إليه كما تقدم ذكره . واعلم أن " أيا " إن كانت صفة أو حالا ، فهي ملازمة للإضافة لفظا ومعنى ، نحو " مررت برجل أي رجل ، وبزيد أي فتى " ، وإن كانت استفهامية أو شرطية أو موصولة ، فهي ملازمة للإضافة معنى لا لفظا ، نحو : " أي رجل عندك ؟ وأي عندك ؟ وأي رجل تضرب أضرب ، وأيا تضرب أضرب ، ويعجبني أيهم عندك ، وأي عندك " ونحو " أي الرجلين تضرب أضرب ، وأي رجلين تضرب أضرب ، وأي الرجال تضرب أضرب ، وأي رجال تضرب أضرب ، وأي الرجلين عندك ؟ وأي للرجال عندك ؟ وأي رجل ، وأي رجلين ، وأي رجال ؟ " . * * * وألزموا إضافة " لدن " فجر * ونصب " غدوة " بها عنهم ندر ( 1 )
شرح
المعنى : يقول : إني أشرت إلى حبتر إشارة خفية ; فما كان أحد بصره وأنفذه ; لأنه رآني مع خفاء إشارتي . الإعراب : " فأومأت " فعل وفاعل " إيماء " مفعول مطلق " خفيا " صفة لإيماء " لحبتر " جار ومجرور متعلق بأومأت " فلله " الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " عينا " مبتدأ مؤخر ، وعينا مضاف و " حبتر " مضاف إليه ، وقد قصد بهذه الجملة الخبرية إنشاء التعجب " أيما " أي : حال من حبتر ، وما : زائدة ، وأي مضاف ، و " فتى " مضاف إليه . الشاهد فيه : قوله " أيما فتى " حيث أضاف " أيا " الوصفية إلى النكرة . ( 1 ) " وألزموا " فعل وفاعل " إضافة " مفعول ثان قدم على الأول ، و " لدن " قصد لفظه : مفعول أول لألزم " فجر " الفاء عاطفة ، جر : فعل ماض ، والفاعل ضمير
شرح ابن عقيل — صفحة 66 | ابن عقيل الهمداني