تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وإن تكن شرطا أو استفهاما * فمطلقا كمل بها الكلاما ( 1 ) من الأسماء الملازمة للإضافة معنى " أي " ولا تضاف إلى مفرد معرفة ، إلا إذا تكررت ، ومنه قوله : 230 - ألا تسألون الناس أيي وأيكم * غداة التقينا كان خيرا وأكرما
شرح
مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " الاجزا " مفعول به لتنوى " واخصصن " اخصص : فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه ، والنون نون التوكيد " بالمعرفة " جار ومجرور متعلق باخصص " موصولة " حال من أي قدم على صاحبه " أيا " مفعول به لاخصص " وبالعكس الصفة " مبتدأ وخبر . ( 1 ) " وإن " شرطية " تكن " فعل مضارع ناقص ، فعل الشرط ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على أي " شرطا " خبر تكن " أو " عاطفة " استفهاما " معطوف على قوله " شرطا " " فمطلقا " الفاء لربط الجواب بالشرط ، مطلقا : مفعول مطلق ، وأصله صفة لمصدر محذوف ، أي : فتكميلا مطلقا " كمل " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " بها " جار ومجرور متعلق بكمل " الكلاما " مفعول به لكمل ، والجملة في محل جزم جواب الشرط . ( 2 ) اعلم أولا أن " أي " على أربعة أنواع كما سيذكره الشارح : الشرطية ، والموصولة ، والاستفهامية " والوصفية ، وكل واحدة من الثلاثة الأولى قد تتكرر ، وقد ينوى بها الأجزاء ، فأما الوصفية بنوعها فلا يجوز تكرارها ، ولا يجوز أن تنوى بها الأجزاء ، ثم اعلم ثانيا أن مثل إرادة الأجزاء أن تقصد الجنس بالمضاف إليه ، وذلك نحو أن تقول : أي الكسب أطيب ؟ وأي الدينار دينارك ؟ ومثله أيضا العطف بالواو ، كأن تقول : أي زيد وعمرو أفضل ؟ 230 - البيت من الشواهد التي لا يعلم قائلها . الإعراب : " ألا " أداة استفتاح وتنبيه " تسألون " فعل مضارع وفاعله " الناس " مفعول به لتسألون " أيى " أي : مبتدأ ، وأي مضاف وياء المتكلم مضاف إليه " وأيكم " معطوف على أيى " غداة " ظرف زمان متعلق بكان الآتية عند من