تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
روى بجزم " نأخذ " ورفعه ، ونصبه . * * * وجزم أو نصب لفعل إثر فان * أو واو ان بالجملتين اكتنفا ( 1 ) إذا وقع بين فعل الشرط والجزاء فعل مضارع مقرون بالفاء ، أو الواو - جاز نصبه وجزمه ، نحو " إن يقم زيد ، ويخرج خالد ، أكرمك " بجزم " يخرج " ونصبه ، ومن النصب قوله :
شرح
للاستئناف ، والفعل مرفوع لتجرده عن العوامل التي تقتضي جزمه أو نصبه ، ويروى بالنصب فالواو حينئذ واو المعية ، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة ، وإنما ساغ ذلك - مع أن شرط النصب بعد واو المعية أن تكون واقعة بعد نفى ، أو استفهام ، أو نحوهما - لأن مضمون الجزاء لم يتحقق وقوعه ، لكونه معلقا بالشرط ; فأشبه الواقع بعد الاستفهام " بعده " بعد : ظرف متعلق بنأخذ ، وبعد مضاف ، وضمير الغائب مضاف إليه " بذناب " جار ومجرور متعلق بنأخذ ، وذناب مضاف و " عيش " مضاف إليه " أحب " صفة لعيش مجرورة بالكسرة الظاهرة ، وأجب مضاف ، و " الظهر " مضاف إليه " " ليس " فعل ماض ناقص " له " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم " سنام " اسم ليس تأخر عن خبرها ، والجملة من ليس واسمها وخبرها في محل جر صفة ثانية لعيش . الشاهد فيه : قوله " ونأخذ " حيث روى بالأوجه الثلاثة ، وقد بينا ذلك مع إعراب البيتين . ( 1 ) " وجزم " مبتدأ " أو " عاطفة " نصب " معطوف على جزم " لفعل " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ، أو متعلق بالمبتدأ أو بالمعطوف عليه على سبيل التنازع ، وعلى هذا يكون خبر المبتدأ إما محذوفا يفهم من السياق ، تقديره : حائز ، أو نحوه ، وإما الجملة الشرطية الآتية " إثر " ظرف متعلق بمحذوف صفة لفعل ، وإثر مضاف و " فا " قصر للضرورة : مضاف إليه " أو " عاطفة " واو " معطوف على فا " إن " شرطية " بالجملتين " جار ومجرور متعلق باكتنفا الآتي " اكتنفا " فعل ماض فعل الشرط ، وجواب الشرط محذوف .
شرح ابن عقيل — صفحة 378 | ابن عقيل الهمداني