تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
[ أي : وإلا نطلقها يعل مفرقك الحسام ] . * * * واحذف لدى اجتماع شرط وقسم * جواب ما أخرت فهو ملتزم ( 1 ) كل واحد من الشرط والقسم يستدعى جوابا ، وجواب الشرط : إما مجزوم ، أو مقرون بالفاء ، وجواب القسم إن كان جملة فعلية مثبتة ، مصدرة بمضارع - أكد باللام والنون نحو : " والله لأضربن زيدا " وإن صدرت بماض اقترن باللام وقد ، نحو " والله لقد قام زيد " وإن كان جملة اسمية فبإن واللام ، أو اللام وحدها ، أو بأن وحدها ، نحو " والله إن زيدا لقائم "
شرح
النافية ، وفعل الشرط محذوف يدل عليه ما قبله ، أي وإلا تطلقها " يعل " فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بحذف الواو " مفرقك " مفرق : مفعول به ليعل ، ومفرق مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه " الحسام " فاعل يعل . الشاهد فيه : قوله " وإلا يعل " حيث حذف فعل الشرط ولم يذكر في الكلام إلا الجواب ، وقد ذكرنا تقديره في إعراب البيت ، وذكره الشارح العلامة . ( 1 ) " واحذف " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " لدى " ظرف بمعنى عند متعلق باحذف ، ولدى مضاف و " اجتماع " مضاف إليه ، واجتماع مضاف و " شرط " مضاف إليه " وقسم " معطوف على شرط " جواب " مفعول به لاحذف ، وجواب مضاف و " ما " اسم موصول : مضاف إليه " أخرت " أخر : فعل ماض ، والتاء ضمير المخاطب فاعله ، والجملة لا محل لها صلة الموصول ، والعائد ضمير منصوب بأخرت محذوف ، والتقدير ما أخرته " فهو " الفاء للتعليل ، وهو : ضمير منفصل مبتدأ " متلزم " خبر المبتدأ . ( 2 ) وربما حذفت اللام وقد جميعا ، وذلك إن طالت جملة القسم ، وذلك نحو قوله تعالى : ( قتل أصحاب الأخدود ) فإن هذه الجملة جواب القسم الذي في أول السورة ، وهو فعل ماض مثبت وليس معه لام ولا قد ، ثم إن الذي يقترن باللام وقد معا هو الماضي المتصرف ، فأما الجامد فيقترن باللام وحدها ، نحو " والله لعسى زيد أن يقوم ، ووالله لنعم الرجل زيد " .
شرح ابن عقيل — صفحة 381 | ابن عقيل الهمداني