تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
واقرن بفا حتما جوابا لو جعل * شرطا لان أو غيرها ، لم ينجعل ( 1 ) أي : إذا كان الجواب لا يصلح أن يكون شرطا وجب اقترانه بالفاء ، وذلك كالجملة الاسمية ، نحو " إن جاء زيد فهو محسن " وكفعل الامر ، نحو " إن جاء زيد فاضربه " وكالفعلية المنفية بما ، نحو " إن جاء زيد فما أضربه " أو " لن " نحو " إن جاء زيد فلن أضربه " . فإن كان الجواب يصلح أن يكون شرطا - كالمضارع الذي ليس منفيا بما ، ولا بلن ، ولا مقرونا بحرف التنفيس ، ولا بقد ، وكالماضي المتصرف
شرح
محذوف يدل عليه خبر إن ، والكوفيون والمبرد يجعلون هذه الجملة جواب الشرط ، وجملة الشرط والجواب خبر إن . الشاهد فيه : قوله " إن يصرع . . تصرع " حيث وقع جواب الشرط مضارعا مرفوعا ، وفعل الشرط مضارع ، وذلك ضعيف واه ، وهل يختص بالضرورة الشعرية ؟ . والجواب أنه لا يختص بضرورة الشعر ، وفاقا للمحقق الرضى ، بدليل وقوعه في القرآن الكريم ، وذلك في قراء ة طلحة بن سليمان ( أينما تكونوا يدرككم الموت ) برفع يدرك . ( 1 ) " واقرن " فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " بفا " قصر للضرورة : جار ومجرور متعلق باقرن " حتما " حال بتأويل اسم الفاعل : أي حاتما " جوابا " مفعول به لاقرن " لو " حرف شرط غير جازم " جعل " فعل ماض مبنى للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى جواب ، ونائب الفاعل هذا هو مفعول جعل الأول " شرطا " مفعول ثان لجعل " لأن " جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لقوله شرطا " أو " عاطفة " غيرها " غير : معطوف على إن ، وغير مضاف وها مضاف إليه " لم " نافية جازمة " ينجعل " فعل مضارع مجزوم بلم ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى جواب ، وهذه الجملة جواب لو ، ولو وشرطها وجوابها في محل تصب صفة لقوله جوابا .