تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وقوله : 217 - وننصر مولانا ونعلم أنه * كما الناس مجروم عليه وجارم * * * وحذفت " رب " فجرت بعد " بل " * والفاء ، وبعد الواو شاع ذا العمل ( 1 )
شرح
" كاللذعة " جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة ثانية لغارة " بالميسم " جار ومجرور متعلق باللذعة ، وخبر المبتدأ جملة " ناهبتها " في بيت آخر ، وهو قوله : - ناهبتها الغنم على طيع * أجرد كالقدح من الساسم - الشاهد فيه : قوله " ربما غارة " حيث دخلت " ما " الزائدة - التي من شأنها أن تكف حرف الجر عن عمل الجر - على " رب " فلم تكفها عن عمل الجر في لفظ ما بعدها . 217 - البيت لعمرو بن براقة الهمداني ، من كلمة مطلعها : تقول سليمى : لا تعرض لتلفة * وليلك عن ليل الصعاليك نائم - المعنى : إننا نعين حليفنا ونساعده على عدوه ، مع أننا نعلم أنه كسائر الناس يجنى ويجنى عليه . الإعراب : " ننصر فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن " مولانا " مولى : مفعول به لننصر ، ومولى مضاف والضمير مضاف إليه " ونعلم " فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر فيه " أنه " أن : حرف توكيد ونصب ، والهاء اسمه " كما " الكاف جارة ، ما : زائدة " الناس " مجرور بالكاف ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر " أن " وجملة " أن " واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي " نعلم " مجروم " خبر ثان لأن ، وهو اسم مفعول ; فقوله " عليه " واقع موقع نائب الفاعل " وجارم " معطوف على " مجروم " . الشاهد فيه : قوله " كما الناس " حيث زيدت " ما " بعد الكاف ، ولم تمنعها من عمل الجر في الاسم الذي بعدها . ( 1 ) " وحذفت " الواو عاطفة أو للاستئناف ، حذف : فعل ماض مبنى للمجهول ،
شرح ابن عقيل — صفحة 35 | ابن عقيل الهمداني