تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وهو لدى التوحيد ، والتذكير ، أو * سواهما - كالفعل ، فأقف ما قفوا ( 1 ) تقدم أن النعت لابد من مطابقته للمنعوت في الاعراب ، والتعريف أو التنكير ، وأما مطابقته للمنعوت في التوحيد وغيره - وهي : التثنية ، والجمع - والتذكير وغيره - وهو التأنيث - فحكمه فيها حكم الفعل . فإن رفع ضميرا مستترا طابق المنعوت مطلقا ، نحو : " زيد رجل حسن ، والزيدان رجلان حسنان ، والزيدون رجال حسنون ، وهند امرأة حسنة ، والهندان امرأتان حسنتان ، والهندات نساء حسنات " ، فيطابق في : التذكير ، والتأنيث ، والافراد ، والتثنية ، والجمع ، كما يطابق الفعل لو [ جئت مكان النعت بفعل ف‍ ] قلت : " رجل حسن ، ورجلان حسنا ، ورجال حسنوا ، وامرأة حسنت ، وامرأتان حسنتا ، ونساء حسن " . وإن رفع [ أي النعت اسما ] ظاهرا كان بالنسبة إلى التذكير والتأنيث على حسب ذلك الظاهر ، وأما في التثنية والجمع فيكون مفردا ، فيجرى مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا ، فتقول : " مررت برجل حسنة أمه " ، كما تقول : " حسنت أمه " ، و " بامرأتين حسن أبواهما ، وبرجال حسن آباؤهم " ، كما تقول : " حسن أبواهما ، وحسن آباؤهم " .
شرح
( 1 ) " وهو " ضمير منفصل مبتدأ " لدى " ظرف متعلق بما يتعلق به الخبر الآتي ويجوز أن يتعلق بمحذوف حال من الضمير المستكن في الخبر ، ولدى مضاف و " التوحيد " مضاف إليه " والتذكير " معطوف على التوحيد " أو " عاطفة " سواهما " سوى : معطوف على التذكير ، وسوى مضاف والضمير مضاف إليه " كالفعل " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ " فأقف " فعل أمر مبنى على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت " ما " اسم موصول : مفعول به لأقف ، وجملة " قفوا " من الفعل والفاعل لا محل لها صلة ما الموصولة الواقعة مفعولا ، والعائد ضمير منصوب المحل محذوف ، والتقدير : فأقف ما قفوه .