وغيره معرفة : كهم ، وذي * وهند ، وابني ، والغلام ، والذي ( 1 )
أي : غير النكرة المعرفة ، وهي ستة أقسام : المضمر كهم ، واسم
الإشارة كذي ، والعلم كهند ، والمحلى بالألف واللام كالغلام ، والموصول
كالذي ، وما أضيف إلى واحد منها كابني ، وسنتكلم على هذه الأقسام .
* * *
.
هامش
( 1 ) " وغيره " غير : مبتدأ ، وغير مضاف والهاء العائد على النكرة مضاف إليه
" معرفة " خبر المبتدأ " كهم " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف ،
أي : وذلك كهم " وذي ، وهند ، وابني ، والغلام ، والذي " كلهن معطوفات على
هم ، وفي عبارة المصنف قلب ، وكان حقه أن يقول : والمعرفة غير ذلك ، لان المعرفة
هي المحدث عنها .
وهذه العبارة تنبئ عن انحصار الاسم في النكرة والمعرفة ، وذلك هو الراجح عند
علماء النحو ، ومنهم قوم جعلوا الاسم على ثلاثة أقسام : الأول النكرة ، وهو ما يقبل
أل كرجل وكريم ، والثاني : المعرفة ، وهو ما وضع ليستعمل في شئ بعينه كالضمير
والعلم ، والثالث : اسم لا هو نكرة ولا هو معرفة ، وهو ما لا تنوين فيه ولا يقبل
أل كمن وما ، وهذا ليس بسديد .