ذكر في هذين البيتين كيفية الاعراب في الفعل المعتل ، فذكر أن الألف
يقدر فيها غير الجزم - وهو الرفع والنصب - نحو " زيد يخشى " فيخشى :
مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف ، و " لن يخشى " فيخشى :
منصوب ، وعلامة النصب فتحة مقدرة على الألف ، وأما الجزم فيظهر ، لأنه
يحذف له الحرف الآخر ، نحو " لم يخش " .
وأشار بقوله : " وأبد نصب ما كيدعو يرمي " إلى أن النصب يظهر فيما
آخره واو أو ياء ، نحو " لن يدعو ، ولن يرمي " .
وأشار بقوله " والرفع فيهما انو " إلى أن الرفع يقدر في الواو والياء ، نحو
" يدعو ، ويرمي " فعلامة الرفع ضمة مقدرة على الواو والياء .
وأشار بقوله : " واحذف جازما ثلاثهن " إلى أن الثلاث وهي الألف ،
والواو ، والياء تحذف في الجزم ، نحو " لم يخش ، ولم يغز ، ولم يرم "
فعلامة الجزم حذف الألف والواو والياء .
وحاصل ما ذكره : أن الرفع يقدر في الألف والواو والياء ، وأن
الجزم يظهر في الثلاثة بحذفها ، وأن النصب يظهر في الياء والواو ، ويقدر
في الألف .
* * *
شرح ابن عقيل — صفحة 85
مساهمون: ابن عقيل الهمداني
ص٨٥