تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن عقيل — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وأكرمت زيدا " فكل واحد من " ضربت " و " أكرمت " يطلب " زيدا " بالمفعولية ، وهذا معنى قوله : " إن عاملان - إلى آخره " . وقوله : " قبل " معناه أن العاملين يكونان قبل المعمول كما مثلنا ، ومقتضاه أنه لو تأخر العاملان لم تكن المسألة من باب التنازع . وقوله : " فللواحد منهما العمل " معناه أن أحد العاملين يعمل في ذلك الاسم الظاهر ، والآخر يهمل عنه ويعمل في ضميره ، كما سيذكره .