الحادي عشر : أن تكون دعاء ، نحو : ( سلام على آل ياسين ) .
الثاني عشر : أن يكون فيها معنى التعجب ( 1 ) ، نحو : " ما أحسن زيدا ! " .
.
هامش
( 1 ) قد عرفت أن هذا الموضع والذي بعده داخلان في الموضع الرابع ، لأننا بينا لك
أن الوصف إما لفظي وإما تقديري ، والتقديري : أعم من أن يكون المحذوف هو
الوصف أو الموصوف ، ومثل هذا يقال في الموضع الرابع عشر ، وكذلك في الموضع
الخامس عشر على ثاني الاحتمالين ، وكان على الشارح ألا يذكر هذه المواضع ،
تيسيرا للامر على الناشئين ، وقد سار ابن هشام في أوضحه على ذلك .