ذي شماريخ وميال يميل من كثرته .
وأنشد أبو محمد قولا الراجز
* نضرب بالسيف ونرجو بالفرج *
أي نقاتل ونأمل من الله النصر . قال أبو محمد وقال حميد بن ثور :
سقى السرحة المحلال بالبهرة التي * بها الشرى دجن دائم وبروق
بأبطح راب كل عام يمده * على الحول عراض الغمام دفوق
أبى الله إلا أن سرحة مالك * على كل أفنان العضاه تروق
السرحة شجرة من شجر العضاه قال بعضهم السرحة هنا بأرض بني هلال وهي مبدأ من مبادئهم ومنزل من منازلهم وليست بها سرحة أضخم منها والمبدأ ما تباعد منها من الماء وكنى بها عن امرأة والعرب تكنى بالسرحة عن المرأة قال :
فيا سرحة الركبان ظلك بارد * وماؤك عذب لا يحل لشارب
والمحلال الذي يختار للنزول والبهرة أرض لينة سهلة واسعة والشرى شجر الحنظل ولا ينبت إلا بأطيب الأرض ويروى بها السرح والدجن الباس الغيم السماء ويقال هو الغيم ويقال المطر ، وقيل ظلمة الليل وظلمة الغيم وهو أحسن الأقوال والأبطح موضع فيه رمل وحصى صغار تنبسط على وجه الأرض ويقال الأبطح ما تطامن من الأرض مثل بطن الوادي وقوله سرحة مالك يعني امرأة مالك والرابي المشرف على الحول يريد رأس كل حول والعراض سحاب كثير البرق والاضطراب لا يكاد يخلف
شرح أدب الكاتب — صفحة 381
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٣٨١