قاتلت والمماصعة المضاربة بالسيوف وهنب بن أهوذ بن بهراء بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة وقاش وشبيب ابنا دريم بن القين بن أهوذ وقوله يخشخش أراد بتخشخش أي تصوت وأبدان الحديد الدروع والجواشن وما يجري مجراها شبه بالسلاح على لابسيه بيبس الكلأ إذا هبت الريح عليه فهزته واحتك بعضه ببعض فجاء له صوت واليبس اليابس واليبس الاسم والحصاد الحصيد من الزرع .
قال أبو محمد وهو اللغو واللغا ، وأنشد للعجاج بيتا قبله :
ورب أسراب حجيج كظم * عن اللغا ورفث التكلم
أقسم برب أسراب حجيج والأسراب الجماعات الواحدة سرب وهي القطعة من الناس وغيرهم والحجيج جماعة الحاج كالكليب والكظم جمع كاظم وهو الساكت واللغو واللغا اختلاط الكلام وما كان غير معقود عليه والرفث كلام النساء بالجماع .
ومن باب فعل وفعلٍ من معتله قال أبو محمد غير وغارة وأنشد لأبي ذؤيب الهذلي عجز بيت قبله :
لنا صرم ينحرن في كل شتوة * إذا ما سماء الناس قل قطارها
وسود من الصيد أن فيها مذانب * نضار إذا لم نستفدها نعارها
لهن نشيج بالنشيل كأنها * ضرائر حرمي تفاحش غارها
الصرم جمع صرمة وهي القطعة من الإبل ليست بعظيمة ما بين العشرة
شرح أدب الكاتب — صفحة 384
مساهمون: موهوب بن أحمد الجواليقي
ص٣٨٤