تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
الحشفة . واما الاستيصال رأسا فلا يفهم . كما أن قطع الأوداج الأربعة في الذبح يحصل بفصل شئ منها من الباقي وان كان المفصول قليلا والباقي كثيرا . ولم يعلم من الشرع از يد من ذلك ، مع حصول المعنى اللغوي والعرفي بذلك . فقطع الغرلة والغلفة أيضا يحصل بذلك ، والأصل براة الذمة عماهو از يد من ذلك . نعم الظاهر أن ظهور ثقبة الحشفة مما لابد منه . فلايكفى مع استتاره وان قطع من الجلدة شئ . كما يشعر بذلك الأخبار الواردة في مذمة الأغلف ، فان الظاهر منه المستتر با جمعه . ويؤيد ذلك ( بل يدل عليه ) ما ورد في وجوب إعادة الختان ان نبت الغلفة بعده فقد روى الصدوق في كتاب اكمال الدين بسنده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي في ما ورد عليه من التوقيع عن محمد بن عثمان العمرى في جواب مسائله عن صاحب الزمان ( ع ) ( واما سألت عنه من امر المولود الذي تنبت غلفته بعدما يختن ، هل يختن مرة أخرى . فإنه يجب ان تقطع غلفته ، فان الأرض تضج إلى الله عز وجل من بول الأغلف أربعين صباحا ) 1 ورواه الطبرسي أيضا في الاحتجاج . ووجه الدلالة : ان الظاهر أن المراد به نبات الغلفة وصيرورتها بالصورة الأولى . وهذا لا يمكن غالبا في ما لو استوصل الغلفة ، بل هو في ما قطع قليل منها ، فيظهر من الرواية انه لو لم تنبت ثانيا في هذه الصورة لكان كافيا . وتعليله ( ع ) بضجيج الأرض من بول الأغلف يشهد بان مورد السؤال كان كذلك . ويؤيد ما ذكرنا أيضا ما ورد في استحباب امرار الموسى على من ولد مختونا ، كما رواه الصدوق أيضا في كتاب المذكور ( عن ابن أبي عمير : قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) يقول لما ولد الرضا : ان ابني هذا ولد مختونا ، وليس من الأئمة - عليهم السلام - أحد يولد الامختونا ظاهرا مطهرا ، ولكنا سنمر عليه الموسى لإصابة السنة واتباع الحنيفية ) . 2 وجه التأييدانه يحصل إصابة السنة بمانحن فيه بالطريق الأولى . ويؤيده أيضا الرواية التي وردت في أن سارة لما عابت هاجر وأزرتها من اجل كونها غير مخفوضة ، ولد لها إسحاق غير مختون ، وأمر إبراهيم بختن إسحاق واذاقته حر الحديد لا زرا سارة هاجر . وجرت به السنة في أولاد إسحاق بعد ذلك ، بعد ما كان السيرة في أولاد الأنبياء ان يسقط غلفتهم يوم السابع مع سررهم . وان إذاقة حر الحديد يحصل وان لم
هامش
1 - المرجع : الباب 57 ح 1 2 - المرجع : الباب 53 ح 1 3 - المرجع : الباب 52 ح 6