تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
است كه صلح كرد زيد آن دعوى را به ده اشرفى موجود ، وظاهر شد كه اشرفىها مال بكر بوده . پس اگر [ بكر ] اجازه نكرد مصالحه بر هم مىخورد ودعوى عود مىكند . وهم چنين هر گاه ظاهر شود كه بعضي آنها مال بكر بوده واجازه نكرد . باز مصالحه باطل مىشود ، چنان نيست كه بعض مصالحه صحيح باشد ( نسبت به آنچه مال عمرو بوده ) وبعضي باطل شود . زيرا كه دعوى يك چيز است وجزئي ندارد كه يك جزء آن صحيح باشد ويك جزء باطل . واما هر گاه بكر اجازه كند مصالحه را به اين معنى كه تمام اشرفىها يا بعض آنها كه مال أو بود در عوض اسقاط حق زيد از عمرو باشد . در اين صورت اجازه صحيح است وبكر مستحق چيزى نيست الا ثوابي كه بر آن عمل است . واگر اجازه كند به اين معنى كه من استرداد نمىكنم عين آن اشرفىها را كه مصالحه تو بر هم خورد ولكن عوض آنها را تو به من بده . در اين صورت هر گاه عمرو راضى شد به اين معنى پس الحال اشرفىها منتقل به عمرو شده . واظهر اين است كه صحت معامله موقوف است به اجازه عمرو مصالحه را ، وهر گاه اجازه نكند باز صلح باطل مىشود . واين از باب آن مسأله مىشود كه كسى مال كسى را فضولا بفروشد وبعد از آن ، [ آن ] مال را از صاحبش بخرد ، يا به وجه ديگر به أو منتقل شود .
96 : سوال : إذا ادعى زيد على عمرو مالا ، ولم يمكنه الاثبات وبنى على المصالحة بمال معين . وبعد المصالحة ظهر مال المصالحة أو بعضه مستحقا للغير . فهل يبطل المصالحة أم لا ؟ - ؟ . وعلى فرض الصحة فهل يجرى خيار ( تبعض الصفقة ) في ما ظهر بعضه مستحقا للغير أم لا ؟ - ؟ . جواب : نفرض الكلام أولا في البيع ليحصل البصيرة في المسئلة . ثم نتعرض لمسئلة الصلح ونقول : إذا باع زيد متاعا أو متاعين من عمرو بعشرة دراهم . فظهر مجموع المبيع مستحقا لبكر . فان أجاز بكر صح ، ويصير الدراهم ماله ومجموع المبيع مالا لعمرو . وان لم يجز بطل . ولو ظهر نصف المتاع أو أحد المتاعين مستحقا لبكر ، فان أجاز بكر صح البيع في النصف له ويملك نصف القيمة ، والنصف الآخر للبايع ، ومجموع المتاع لعمرو . وان لم يجز بطل بيع نصف بكر ، ويتخير عمرو في الفسخ لتبعض الصفقة . هذا حال ظهور المبيع مستحقا للغير .