3 - الكون في الآن الأول في مكان ، والكون في الآن الثاني
في ذلك المكان أو مكان آخر ، وجودان متمايزان يمكن أن يوجد
أحدهما ولا يوجد الآخر .
4 - كل جسم له وجود خاص وتشخص يتمايز به عن
الأجسام الأخرى ويغايرها ، وذلك التشخص هو الكون في زمان
خاص في مكان خاص . ولما كان منبع التشخص هو الوجود ،
وكان تشخصه بذاته كانت اللوازم والمشخصات كلها منبعثة من
وجود الجسم ، فيكون تبدل الكون في زمان خاص في مكان
خاص مستلزما لتبدل وجود ذلك الجسم .
5 - الكون هو الوجود ، فتبدله هو تبدل الوجود ، فالجسم لا
يزال يتبدل وجوده ، وله في كل آن وجود غير وجوده في الآن
السابق عليه ، وغير وجوده في الآن اللاحق عليه . فالحركة
والتبدل إنما هو في وجوده لا في أمر خارج عن وجوده ، فالحركة
في ذاته وجوهره ، فثبت أن كل جسم له حركة جوهرية .
شبهات حول الشيعة — صفحة 11
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١١