موازيا للخط الغير المتناهي ، يمتد معه إلى غير النهاية ، فإذا دارت
الكرة إلى جهة الخط الغير المتناهي يتقاطع الخط الخارج من الكرة
مع الخط الغير المتناهي نقطة فنقطة .
فأول نقطة يتقاطع فيها الخطان فيها هي نقطة من الخطين لا
نقطة للخطين قبلها ، وإلا لكان التقاطع فيها قبل تلك النقطة .
فثبت أن أول نقطة التقاطع آخر نقطة من الخطين ، فالخطان
متناهيان لا محالة ، فكيف فرض كونهما غير متناهيين !
ومنها : برهان التطبيق ، وهو أنه لو فرضنا ست خطوط خرجت
من نقطة من داخل الجسم إلى الجهات الست ، ممتدة بامتداد الجسم ،
ثم قطعنا من كل خط قطعة من جانب تلك النقطة .
فلو فرضنا تطبيق محل القطع من الخط على النقطة التي بداء منها
أصل الخط قبل القطع ، فأما أن يمتد إلى غير النهاية ، فيكون
الزائد مثل الناقص ، وهو ممتنع ، أو يقصر عنه بمقدار تلك القطعة
فيكون متناهيا ، وكذا أصل الخط لزيادته عليه بمقدار تلك القطعة
فقط لا أكثر ، فثبت تناهى أبعاد كل جسم .
شبهات حول الشيعة — صفحة 9
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٩