تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
رسول الله ! إلا سهيل بن بيضاء فإني قد سمعته يذكر الاسلام ، قال : فسكت رسول الله ( ص ) ، فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء منى في ذلك اليوم حتى قال رسول الله ( ص ) : ( إلا سهيل بن بيضاء ) ، فأنزل الله * ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) * إلى آخر الآية . ( 39 ) حدثنا عبدة عن شعبة عن الحكم قال : لم يقتل رسول الله ( ص ) يوم بدر صبرا إلا عقبة بن أبي معيط . ( 40 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقتل يوم بدر صبرا إلا ثلاثة : عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدي ، وكان النضر أسره المقداد . ( 41 ) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رجلا أسر أمية بن خلف فرآه بلال فقتله . ( 42 ) حدثنا أحمد بن عبد الله قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي أن أنسا حدثهم قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من ينظر ما صنع أبو جهل ؟ ) قال : فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد ، قال : أنت أبو جهل ، فأخذ بلحيته ، قال : وهل فوق رجل قتلتموه أو رجل قتله قومه . ( 43 ) حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن ابن سيرين قال : أقعص أبا جهل ابنا عفراء وذفف عليه ابن مسعود . ( 44 ) حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال : قال أصحاب أبي جهل وهو يسير إلى رسول الله ( ص ) يوم بدر : أرأيت مسيرك إلى محمد ؟ أتعلم أنه نبي ؟ قال : نعم ولكن متى كنا تبعا لعبد مناف . ( 45 ) حدثنا وكيع قال حدثنا أبي وإسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع ، وهو يذب
هامش
( 25 / 29 ) قتله صبرا : أي وهو مصفد بالاغلال . ( 25 / 43 ) ذفف عليه : أكمل قتله . أقعصه : أصابه إصابة قاتلة إنما لم يمت . ( 25 / 44 ) أي أن الكافرين كان ينكرون ويستنكرون أن ينعم الله سبحانه على الرسول ( ص ) بالرسالة دونا عنهم وهم الأغنياء .