تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
الناس عنه بسيفه ، فقلت : الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله ، هل هو إلا رجل قتله قومه ، قال : فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل ، فأصبت يده فندر سيفه فأخذته فضربته به حتى برد ، ثم خرجت حتى أتيت النبي ( ص ) كأنما أقل من الأرض - يعني من السرعة ، فأخبرته فقال : ( الله الذي لا إله إلا هو ) ، فرددها على ثلاثا ، فخرج يمشي معي حتى قام عليه فقال : ( الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله ، هذا كان فرعون هذه الأمة ) ، قال وكيع : زاد فيه أبي عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : فنفلني رسول الله ( ص ) سيفه . ( 46 ) حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه قال : لقد قللوا في أعيننا يوم بدر حتى قلت لصاحب لي إلى جنبي : كم تراهم ؟ تراهم سبعين ؟ قال : أراهم مائة ، حتى أخذنا منهم رجلا فسألناه فقال : كنا ألفا . ( 47 ) حدثنا شاذان قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : قتل يوم بدر خمسة رجال من المهاجرين من قريش مهجع مولى عمر يحمل ويقول : أنا مهجع ، وإلى ربي أرجع ، وقتل ذو الشمالين ، وابن بيضاء ، وعبيدة بن الحارث ، وعامر بن أبي وقاص . ( 48 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثني سليمان بن المغيرة قال حدثنا ثابت قال : أن مع عمر بن الخطاب الحربة يوم بدر ، ولا يؤتى بأسير إلا أوجرها إياه ، قال : فلما أخذ العباس قال لآخذه : أتدري من أنا ؟ قال : لا ، قال : أنا عم رسول الله ( ص ) فلا تذهب بي إلى عمر ، قال : فأمسكه ، وأخذ عقيل وقال لآخذه : تدري من أنا ؟ قال : لا ، قال : أنا ابن عم رسول الله ( ص ) قال : فأمسك الناس . ( 49 ) حدثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن أبيه - يعني جده - عن ذي الجوشن الضبابي قال : أتيت رسول الله ( ص ) بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس له يقال لها القرحاء ، فقلت : يا محمد ! إني قد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه ، قال : ( لا حاجة لي فيه وإن أردت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت ، قلت : ما كنت أقيضك اليوم بغرة لا حاجة لي فيه ، ثم قال : يا ذا الجوشن ! ألا تسلم فتكون من أول هذا الامر ، قلت : لا ، قال : ولم ؟ قلت : إني رأيت قومك ولعوا بك ، قال : فكيف ما بلغك
هامش
( 25 / 49 ) قد ولعوا بك : قد أبغضوك و ( ولعوا ) من الكلمات التي تحمل المعنيين المتناقضين فهي تعني شدة الحب وشدة البغضاء .