تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
عن مصارعهم ؟ قلت : قد بلغني ، قال : فأنى يهدى بك ، قلت : إن تغلب على الكعبة وتقطنها ، قال : لعلك إن [ عشيت ] أن ترى ذلك ، ثم قال : يا بلال ! خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة ، فلما أدبرت قال : أما إنه خير فرسان بني عامر قال : فوالله إني بأهلي بالعوذاء إذ أقبل راكب فقلت : من أين أنت ؟ قال : من مكة ، قال : قلت : ما فعل الناس ؟ قال : قد والله غلب عليها محمد وقطنها ، فقلت : هبلتني أمي ، لو أسلم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها قال : والله لا أشرب الدهر من كوز ولا يضره الدهر تحتي برذون . ( 50 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : قيل لرسول الله ( ص ) حين فرغ من بدر : عليك بالعير ليس دونها شئ ، فناداه العباس وهو أسير في وثاقه : لا يصح ، فقال رسول الله ( ص ) : ( لمه ) ؟ قال : إن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك . ( 51 ) حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن رجل من ولد الزبير قال : كان على الزبير يوم بدر عمامة صفراء معتجرا بها ، فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر . ( 52 ) حدثنا عبدة عن هشام بن عبادة عن حمزة بن الزبير بنحو منه . ( 53 ) حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن ابن عمر أن النبي عليه الصلاة والسلام وقف على قليب بدر فقال : ( هل وجدتم ما وعد ربكم ؟ ثم قال : إنهم الآن ليستمعون ما أقول ) . ( 54 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام قال : لم يكن مع النبي عليه الصلاة والسلام يوم بدر إلا فرسان كان على أحدهما الزبير . ( 55 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن مطرف عن أبي إسحاق عن البراء قال : عرضت أنا وابن عمر على رسول الله ( ص ) يوم بدر فاستصغرنا وشهدنا أحدا . ( 56 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله ( ص ) شاور حيث بلغه إقبال أبي سفيان ، قال : فتكلم أبو بكر ، فأعرض عنه ثم تكلم عمر : فأعرض عنه ، فقال سعد بن عبادة : إيانا تريد يا رسول الله ! والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن تخيضها البحر لأخضناها ، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا ، قال : فندب رسول الله ( ص ) الناس ، قال : فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليهم روايا
هامش
( 25 / 56 ) روايا : نقلة مياه الشرب وعبيد الخدمة الذين يقومون بهذا العمل .
المصنف — صفحة 479 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام