تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
أنهم واثبون قال : أمسكوا على أنفسكم ، فإنما كنت أمزح معكم ، فلما قدمنا ذكرنا ذلك لرسول الله ( ص ) فقال : ( من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوهم ) . ( 8 ) حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : بعث رسول الله ( ص ) خالد بن الوليد إلى العزى ، فجعل يضربها بسيفه ويقول : إني رأيت الله قد أهانك . ( 9 ) حدثنا وكيع عن عمرو بن عثمان بن موهب قال : سمعت أبا بردة يقول : كتب رسول الله ( ص ) إلى رجل من أهل الكتاب ( أسلم أنت ) قال : فلم يفرغ النبي عليه الصلاة والسلام من كتابه حتى أتاه كتاب من ذلك الرجل أنه يقرأ على النبي ( ص ) فيه السلام ، فرد النبي ( ص ) في أسفل كتابه . ( 10 ) حدثنا وكيع عن قرة بن خالد السدوسي عن يزيد بن عبد الله بن الشخير قال : كنا جلوسا بهذا المربد بالبصرة ، فجاء أعرابي معه قطعة أديم أو قطعة من جراب فقال : هذا كتاب كتبه لي النبي ( ص ) ، قال : فأخذته فقرأته على القوم ، فإذا فيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله ( ص ) لبني زهير بن أقيش : ( إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي والصفي فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله ) قال : فما سمعت رسول الله ( ص ) يقول شيئا ؟ قال : سمعته يقول : ( صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر ) . ( 11 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير أن رسول الله ( ص ) بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان ، قال : فلما دنوت منه ، وذلك في وقت العصر ، خفت أن يكون دونه محاولة أو مزاولة ، فصليت وأنا أمشي . ( 12 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال : بعث رسول الله ( ص ) عمرا على جيش ذات السلاسل إلى لخم وجذام ومسانف الشام ، قال : وكان في أصحابه قلة ، قال : فقال لهم عمرو : لا يوقدن أحد منكم نارا ، فشق ذلك عليهم ، فكلموا أبا بكر أن يكلم عمروا فكلمه فقال : لا يوقد أحد نارا إلا ألقيته فيها ، فقابل العدو فظهر عليهم واستباح عسكرهم ، فقال الناس : ألا نتبعهم ؟ فقال : لا ، إني أخشى أن يكون لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون بها المسلمين ، فشكوه إلى النبي ( ص ) حين رجعوا فقال : ( صدقوا يا عمرو ) ؟ قال : كان في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قتلهم ،