تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
فشربوا ، قال : ومع عمرو بن العاص امرأته ، فلما شربوا الخمر قال عمارة لعمرو : مر امرأتك فلتقبلني ، فقال له عمرو : ألا تستحي ، فأخذه عمارة فرمى به في البحر فجعل عمرو يناشده حتى أدخله السفينة ، فحقد عليه عمرو ذلك ، فقال عمرو للنجاشي : إنك إذا خرجت خلف عمارة في أهلك ، قال : فدعا النجاشي بعمارة فنفخ في إحليله فصار مع الوحش . ( 2 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : لما قدم جعفر من أرض الحبشة لقي عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال لها : سبقناكم بالهجرة ونحن أفضل منكم ، قالت : لا أرجح حتى آتي رسول الله ( ص ) ، قال : فدخلت عليه فقالت : يا رسول الله ! لقيت عمر فزعم أنه أفضل منا وأنهم سبقونا بالهجرة ، قالت : قال نبي الله عليه الصلاة والسلام : ( بل أنتم هاجرتم مرتين ) ، قال : إسماعيل : فحدثني سعيد بن أبي بردة قال : قالت يومئذ لعمر : ما هو كذلك ، كنا مطرودين بأرض البعداء البغضاء وأنتم عند رسول الله ( ص ) يعظ جاهلكم ويطعم جائعكم . ( 3 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه في قوله : * ( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) * قال نزل ذلك في النجاشي . ( 4 ) حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن الشعبي قال : أتى رسول الله ( ص ) حين افتتح خيبر فقيل له : قدم جعفر من عند النجاشي ، قال : ( ما أدرى بأيهما أنا أفرح ؟ بقدوم جعفر أو بفتح خيبر ) ؟ ثم تلقاه فالتزمه وقبل ما بين عينيه . ( 5 ) حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز قال ثنا الزهري قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي قال : دعا النجاشي جعفر بن أبي طالب وجمع له رؤوس النصارى ثم قال لجعفر : أقرأ عليهم ما معك من القرآن ، فقرأ عليهم * ( كهيعص ) * ففاضت أعينهم فنزلت * ( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) * . ( 6 ) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين أنه ذكر عنده عثمان بن عفان ، قال رجل : إنهم يسبونه ، قال : ويحهم يسبون رجلا دخل على النجاشي في نفر من أصحاب
هامش
( 22 / 3 ) سورة المائدة من الآية ( 83 ) . التزمه : عانقه . ( 22 / 5 ) [ كهيعص ] : المقصود مريم .