تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
عن سعيد بن جبير أن رجلا أتى ابن عباس فقال : أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام عشرا بمكة وعشرا بالمدينة ، فقال : من يقول ذلك ، لقد أنزل عليه بمكة عشرا وخمسا وستين وأكثر . ( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) أنزل عليه وهو ابن أربعين سنة ، فأقام بمكة ثلاث عشرة ، وبالمدينة عشر سنين ، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين . ( 9 ) حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال : سمعت أنس بن مالك يقول : بعث النبي ( ص ) على رأس أربعين فأقام بمكة عشرا ، وبالمدينة عشرا ، وتوفي على رأس ستين سنة . ( 4 ) ما جاء في مبعث النبي ( ص ) ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق أن رجلا سأل النبي ( ص ) : متى كنت نبيا ؟ قال : كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد . ( 2 ) حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال : نزل جبرائيل على رسول الله ( ص ) ثم قال : اقرأ ، ( وما أقرأ ) ؟ قال : فضمه ثم قال له : إقرأ ، قال : وما أقرأ ؟ قال : * ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) ، فأتى خديجة فأخبرها بالذي رأى ، فأتت ورقة بن نوفل فذكرت ذلك له ، فقال لها : هل رأى زوجك صاحبه في حضر ؟ قالت : نعم ، قال : فإن زوجك نبي سيصيبه من أمته بلاء . ( 3 ) حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة أن رسول الله ( ص ) كان إذا برز سمع من يناديه ( يا محمد ) فإذا سمع الصوت انطلق [ هاربا ] فأتى خديجة فذكر ذلك لها فقال : ( يا خديجة ! قد خشيت أن يكون قد خالط عقلي شئ ، إني إذا برزت أسمع من يناديني فلا أرى شيئا ، فانطلق هاربا فإذا هو عندي يناديني ) ، فقالت : ما كان الله ليفعل بك ذلك ، إنك ما علمت تصدق الحديث وتؤدي الأمانة وتصل الرحم ، فما كان ليفعل بك ذلك ، فأسرت ذلك إلى أبي بكر - وكان نديما له في الجاهلية - فأخذ أبو بكر بيده ، فانطلق به إلى ورقة فقال : وما ذاك ؟ فحدثه بما حدثتا
هامش
( 4 / 2 ) * ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) * سورة العلق . ( 4 / 3 ) [ هاربا ] وفي نسخة [ فزعا ]
المصنف — صفحة 438 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام