تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
فقالوا : فهل أجابك ؟ قال : نعم ، قال : لا والذي نصبها بنية ما فهمت شيئا مما قال غير أنه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ، قالوا : ويلك يكلمك رجل بالعربية لا تدري ما قال : لا والله ما فهمت شيئا مما قال غير ذكر الصاعقة . ( 2 ) حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عمرو بن العاص قال : ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي ( ص ) إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ورسول الله ( ص ) يصلي عند المقام ، فقام إليه عقبة بن بأبي معيط فجعل رداءه في عنقه ثم جذبه حتى وجب لركبتيه ساقطا ، وتصايح الناس فظنوا أنه مقتول ، فأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضبعي رسول الله ( ص ) من ورائه وهو يقول : ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) ثم انصرفوا عن النبي ( ص ) ، فقام رسول الله ( ص ) فصلى ، فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة ، فقال : ( يا معشر قريش ! أما والذي نفس محمد بيده ! ما أرسلت إليكم إلا بالذبح ، وأشار بيده إلى حلقه ، قال : فقال له أبو جهل : يا محمد ! ما كنت جهولا ، قال : فقال رسول الله ( ص ) : أنت منهم ) . ( 3 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال : مر أبو جهل فقال : ألم أنهك فانتهره النبي ( ص ) فقال له أبو جهل : لم تنتهرني يا محمد والله لقد علمت ما بها رجل أكبر ناديا مني ، قال فقال جبريل : * ( فليدع ناديه ) * قال فقال ابن عباس : والله لو دعا ناديه لاخذته زبانية العذاب . ( 4 ) حدثنا جعفر بن عون قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال : كان النبي ( ص ) يصلي في ظل الكعبة قال : فقال أبو جهل وناس من قريش ، قال : ونحرت جزور في ناحية مكة قال : فأرسلوا فجاؤوا من سلاها فطرحوه عليه ، قال : فجاءت فاطمة حتى ألقته عنه ، قال : فكان يستحب ثلاثا يقول : ( اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش : بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط ) ، قال : قال عبد الله : فلقد رأيتهم قتلى في قليب بدر ، قال أبو إسحاق : ونسيت السابع .
هامش
( 5 / 2 ) ضبعيه : المقصود ملابسه عند كتفيه . ( 5 / 3 ) * ( فليدع ناديه ) * سورة العلق الآية ( 17 ) .