تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
( 2 ) حدثنا يزيد عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال : فرق النبي ( ص ) بينهما . ( 3 ) حدثنا ابن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال : لاعن النبي ( ص ) بين رجل من الأنصار وامرأته ففرق بينهما . ( 4 ) حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أن النبي ( ص ) فرق بينهما . ( 5 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أن النبي ( ص ) فرق بين المتلاعنين ، فقال : يا رسول الله ! مالي ، فقال : ( لا مال لك إن كنت صادقا فبما استحللت من فرجها ، وإن كنت كاذبا فذاك أبعد لك منها ) . وذكر أن أبا حنيفة قال : يتزوجها إذا كذب نفسه . ( 26 ) مسألة إمامة من صلى جالسا ( 1 ) حدثنا ابن عيينة عن الزهري قال : سمعت أنس بن مالك يقول : سقط النبي ( ص ) عن فرس فجحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده ، فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وصلينا وراءه قياما ، فلما قضى الصلاة قال : ( إنما جعل الامام ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا ولك الحمد ، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون ) . ( 2 ) حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : اشتكى النبي ( ص ) فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه ، فصلى النبي ( ص ) جالسا فصلوا بصلاته قياما ، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال : ( إنما جعل الامام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ) . ( 3 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : صرع رسول الله ( ص ) عن فرس له فوقع على جذع فانفكت قدمه ، قال : فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في
هامش
( 26 ) وإنما أخذ أبو حنيفة بالحديث الذي روى أن أبا بكر صلى بصلاة الرسول ( ص ) وصلى الناس بصلاة أبي بكر لكن الأحاديث الواردة في جواز جلوس الامام إن كان مريضا وجلوس من خلفه متواترة .
المصنف — صفحة 377 | ابن أبي شيبة الكوفي / سعيد اللحام