( 4 ) حدثنا ابن مهدي عن همام بن قتادة عن الحسن وعبد الملك بن يعلى قالا :
( ترد ) على قرابته .
( 5 ) حدثنا حفص عن حميد عن أنس أن أبا طلحة جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله ! إني جعلت حائطي لله ، ولو استطعت أن أخفيه لم أظهره ، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :
اجعله في فقراء أهلك .
( 17 ) الرجل يوصي بالوصية في مرضه ثم يبرأ فلا يغيرها
( 1 ) حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن أنه كان يقول في الرجل إذا أوصى في مرضه
ثم برأ فلم يغير وصيته تلك حتى يموت بعد ، قال : يؤخذ بما فيها .
( 2 ) حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عبد الملك بن يعلى عن رجل
أوصى بوصية في مرضه فبرأ ثم تركه حتى مات ، قال : جائزة .
( 18 ) رجل مات وترك ثلاثة بنين وأوصى
بمثل نصيب أحدهم
( 1 ) حدثنا حفص عن داود بن أبي هند قال : سئل عامر عن رجل مات وترك ثلاثة
بنين وأوصى بمثل نصيب أحدهم ، قال : هو رابع ، له الربع .
( 2 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور والأعمش عن إبراهيم قال : إذا ترك
الرجل ثلاثة بنين وأوصى بمثل نصيب أحدهم [ قال : . . . ] واحدا ، اجعلها من أربعة .
( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن داود عن الشعبي قال : واحد واجعلها من أربعة .
هامش
( 16 / 5 ) الحائط : البستان . لو استطعت أن أخفيه : أي لو استطعت أن أتصدق به دون أن يدري أحد
بصدقتي لفعلت وهذا غير ممكن هذا لان ملكيته للبستان معروفة وجعله صدقة ستكون بالتالي
معروفة .
( 18 / 1 ) لان له ان يوصي بالثلث وهنا قد أوصى بالربع وهو أقل وبالتالي جائز .
( 18 / 2 ) [ قال . . . ] بياض في الأصل