( 159 ) في الشفعة تكون للغائب أم لا
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن عبد الملك عن عطاء عن جابر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشفيع أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبا إذا
كانت طريقهما واحدة " .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن الشيباني عن حميد الأزرق عن عمر بن
عبد العزيز أنه قضى بالشفعة للشريك بعد عشر سنين وكان غائبا صاحبها .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن أبي عدي عن أشعث عن الحسن قال : كان يرى
الشفعة للصغير والغائب .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن
مطرف عن شريح في الدار تبتاع وبها شفيع غائب أو صغير ، قال : الغائب أحق بالشفعة
حتى يرجع ، والصغير حتى يكبر .
( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : ليس لغائب
شفعة ، وكان الحارث يرى ذلك .
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن جابر عن الشعبي قال :
للغائب شفعة .
( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن مجالد عن الشعبي
قال : للغائب شفعة ، تكتب إليه ، فإن أخذه وبعث بالثمن وإلا فلا شفعة له .
( 160 ) في التولية بيع أم لا
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن الحسن وابن سيرين ،
قال : صار قولهما إلى أن التولية بيع .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال : التولية بيع .
هامش
( 159 / 1 ) الشفيع صاحب الحق بالشفعة طريقهما واحدة : ممر هما إلى الأرض هو نفسه ولا طريق سواه .
( 160 / 1 ) التولية هي ما نسميه اليوم وكالة البيع غير القابلة للنقض