لطائر : إن لم يكن غرابا فامرأته طالق ثلاثا ، وقال الآخر : إن لم يكن حماما فامرأته طالق
ثلاثا فحدثنا عن قتادة قال : إذا طار الطائر ولا تدري ما هو فلا يقربها هذا ولا يقربها
هذا .
( 4 ) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن عمر بن بشر عن الشعبي في رجلين مر عليهما
طائر فقال أحدهما : امرأته طالق إن لم يكن طائرا ، وقال الآخر : امرأته طالق إن لم يكن
غرابا ، وطار الطائر قال : يعتزلان نساءهما .
( 205 ) ما قالوا في الرجل أو الامرأة تسأل ابنها
أن يطلق امرأته
( 1 ) حدثنا أبو بكر قال نا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب قال نا الحارث بن عبد
الرحمن عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال : كانت تحت ابن عمر امرأته وكان يعجب بها
وكان عمر يكرهها فقال له : طلقها ، فأبى فذكرها عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : " أطع أباك وطلقها " .
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال نا جرير عن الركين عن أبي طلحة الأسدي قال : كنت
جالسا عند ابن عباس فأتاه أعرابيان فاكتنفاه فقال أحدهما : إني كنت أبغي إبلا لي
فنزلت بقوم فأعجبتني فتاة لهم فتزوجتها فحلف أبواي أن لا يضماها أبدا ، وحلف الفتى
فقال : عليه ألف محرر وألف هدية [ وألف بدنة - ] إن طلقها ، فقال ابن عباس : ما أنا
بالذي آمرك أن تطلق امرأتك ولا أن تعق والديك ، قال : فما أصنع بهذه المرأة ؟ قال :
أبرر والديك .
( 3 ) حدثنا أبو بكر قال نا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن
قال : كان من الحي فتي في بيت لم تزل به أمه حتى زوجته ابنة عم له فعلق منها معلقا ، ثم
قالت له أمه : طلقها ، فقال : لا أستطيع ، علقت مني ما لا أستطيع أن أطلقها معه ، قالت :
فطعامك وشرابك علي حرام حتى تطلقها فرحل إلى أبي الدرداء إلى الشام فذكر له شأنه
فقال : ما أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك ولا أنا بالذي آمرك أن تعق والديك .
هامش
( 205 / 2 ) أبرر والديك : استرضهما .
( 205 / 3 ) علق منها : عشقها وتعلق بها ، وفحوى قول أبي الدرداء أن يسترضي أمه .