مىنمود بنى هاشم را ) براى نبوت و آرزوى سخاوتمندى و جوانمردى .
او را مىديد كه دامنكشان در بين شمشيرها مىرفت مثل شيرى غضبناك عربده مىكشيد و فرياد مىزد .
عموى پيامبر و جانشين او بود و داخل در حمام شد و بوى خوش از او مىآمد .
و مرگ در حالى به سوى او آمد كه براى تمام خويشانش معلمى بود كه پيامبر را يارى كرد و شهيد شد . »
همچنين كعب گريه مىكرد و مىگفت :
صفيّة قومى و لا تعجزى * و بكّى النساء على حمزة
و لا تسأمى ان تطيلى البكا * على أسد اللّه فى الهرّه
فقد كان عزّا لأيتامنا * و ليث الملاحم فى البزة
يريد بذاك رضا احمد * و رضوان ذى العرش و العزة « 1 »
« حمزه سرمايه قوم و طائفه من بود و او هرگز به رذالت حاضر نمىشد و حالا زنان بر حمزه مىگريند .
بر من اشكال و عيب مكنيد كه اگر در مرگ او دائما خون گريه كنم .
او براى ما عزيز و بزرگوار بود كه هرگز ما را رها نمىكرد و او شير بود .
او با شهادت خود رضاى پيامبر و رضوان و بهشت و بزرگوارى را طلب نمود . »
همچنين گفته :
بكت عينى و حقّ لها بكاها * و ما يغنى البكاء و لا العويل
على اسد اللّه غداة قالوا * أ حمزة ذاكم الرجل القتيل
هامش
( 1 ) . السيرة النبويه ، ج 2 ، ص 660 .