2 - إن المذهب الجعفري قد انتشر في أقاليم مختلفة الألوان من الصين إلى بحر
الظلمات ، حيث أوروبا وما حولها ، وتفريق الأقاليم التي تتباين عاداتهم
وتفكيرهم وبيئاتهم الطبيعة والاقتصادية والاجتماعية والنفسية . إن هذا
يجعل المذهب كالنهر الجاري في الأرضين المختلفة الألوان يحمل في سيرة
ألوانها وأشكالها من غير أن تتغير في الجملة عذوبته .
3 - كثرة علماء المذهب الذين يتصدون للبحث والدراسة وعلاج المشاكل
المختلفة ، وقد آتي الله ذلك المذهب من هؤلاء العلماء عددا وفيرا عكفوا
على دراسته ، وعلاج المشاكل على مقتضاه .
الشيعة في الميزان — صفحة 446
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٤٦