تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواشي الشرواني — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
الخ ) بيان للنظير والضمير ( أنها ) السعف ووعاء طلع وليف الخ المقارنة للعقد والحادثة معه ، ( قوله أن المعتمد الخ ) وفاقا للنهاية والمغني والأسنى ( قوله الأول ) أي أن المقارن للعقد غير مرهون ( قوله آنفا ) أي في شرح ولا يتعلق بزوائد التركة ( قوله والأصل هنا الخ ) أي في الرهن الجعلي قضية صنيعه أنه عطف على قوله : الأصل بقاء الخ فهو من جملة ما أشار إليه آنفا وليس كذلك ، فكان الأولى أن يقول يفرق بأن الأصل ثم كما أشرت إليه آنفا ببقاء ملك الخ ( قوله إلا فيما وجد بعد الخ ) الأنسب إلا بعد تمام العقد لا معه ، ( قوله وذكروا الخ ) ابتداء كلام إنما ذكره لتأييد بعض ما ذكره كما صرح به اه‍ كردي ، ويظهر أنه عطف على قوله الأذرعي : قال الخ أي ثم رأيت ذكروا الخ ، ( قوله إذا كان غير مرهون ) كأن حدث بعد العقد ( قوله وتباع الخ ) كقوله : وفيما إذا أراد الخ عطف على قوله : أن الحمل الخ ( قوله دخل طلعها في البيع ) أي بيع النخلة المطلق بأن لم يؤبر طلعها ، و ( قوله أم لا ) أي بأن يؤبر طلعها ، ( قوله أراد بيع ما حدث طلعها ) أي وحده بدون طلعها . ( قوله وإن صح بيعها ) أي مع طلعها ( قوله كما تقرر ) أي بقوله : دخل طلعها في البيع أم لا ؟ ( قوله انتهى ) أي ما ذكروه ثم ( قوله بعض ما ذكرته الخ ) يعني قوله : ثم ما حكم بأنه للوارث الخ اه‍ كردي . ( قوله وفي زيادة المبيع ) خبر مقدم لقوله : تفصيل الخ ( قوله ومنه ) أي من التفصيل ( قوله بعد عقد الشراء الخ ) أي والموت هنا كالعقد ثم ، ( قوله حينئذ ) أي حين إذ تحقق وجود العقد وكان الأوضح بعده ، ( قوله والنابت الخ ) كقوله الآتي : والبيض كالحمل عطف على قوله : وطلع وثمرة الخ ( قوله من أصول الخ ) متعلق بالنابت ( قوله ما لا يدخل الخ ) أي مما لا يؤخذ دفعة واحدة ، ( قوله في البيع ) أي بيع الأرض المطلق ( قوله والبيض كالحمل ) أي ففيه التفصيل السابق ( قوله ما ذكرته هنا ) يعني قوله : ويلحق بذلك إلى قوله : هذا ما يظهر الخ ( قوله فإنه الخ ) أي كلامهم الذي استنبطت الخ ويحتمل أن مرجع الضمير قوله : ما ذكرته هنا . ( قوله فرع ) أي قوله : ويأتي في النهاية .

كتاب التفليس

( قوله هو لغة ) إلى المتن في المغني إلا أنه عبر بالمفلس بدل المدين الآتي وكذا في النهاية ، إلا قوله : والمفلس الخ ( قوله الآتي ) إشارة إلى المعتبرات الآتية وفي اعتبار اللغة لذلك نظر واضح إلا أن يراد أن ذلك مما صدقاته لغة اه‍ سم . ولعل لذلك النظر عدل النهاية والمغني إلى ما مر عنهما . ( قوله التي هي أخس الأموال ) أي بالنسبة لذاتها ، فإن النحاس بالنسبة للذهب والفضة خسيس ، وباعتبار عدم الرغبة فيها للمعاملة والادخار اه‍ ع ش . ( قوله وقسمه ) أي ثمن ماله ( قوله أي الآن ) والقرينة عليه بقية الحديث وهي : ثم بعثه إلى اليمن وقال له لعل الله يجبرك ويؤدي دينك فلم يزل باليمن حتى توفي النبي ( ص ) اه‍ ع ش . ( قوله أو دين ) عبارة النهاية والمغني : والديون في كلامه مثال إذ الدين الواحد إذا زاد على المال كاف وكذا لفظ الغرماء اه‍ . قول المتن : ( ديون ) أي ولو كانت منافع اه‍ سم على منهج عن م ر ، وصورة ذلك أن يلزم ذمته حمل جماعة إلى مكة مثلا اه‍ ع ش . ( قوله لازمة ) إلى قوله : ويؤخذ في النهاية والمغني إلا قوله وبهذه إلى المتن . وقوله : بدين الله إلى بدين غير لازم . ( قوله إن كان فوريا ) أطلق الأسنوي أنه لا حجر بدين الله واعتمده صاحب الروض ، نعم لو لزمت الزكاة