أي بما ذكر من الزوائد المنفصلة ( قوله طول السنبلة منه ذراع الخ ) لا يخفى ما في هذا التمثيل ( قوله فهذا
الذراع للوارث ) وفاقا للنهاية ( قوله بعد ذلك ) أي الموت ( قوله لها اعتبار جملته ) خبر أن ، و ( قوله قول المتولي
الخ ) فاعل يدل لكن في دلالته تأمل ( قوله إن بيعت الخ ) ، و ( قوله فهي ) أي الأصول ( قوله كأصلها ) أي
كعروق الأصول إذ الأصل المراد به هنا العرق مفرد مضاف ، فيعم ولذا أنث ضميره في قوله الآتي : فهي
للبائع . ( قوله ولو مات الخ ) كذا في النسخ عطفا على قوله : ما لو مات عن زرع الخ ويناقض مفاد هذا العطف
من الالحاق قوله الآتي : فالثمرة والحمل تركة الخ ، ولعل أصله : وأما لو مات الخ عطفا على وأما الحب الخ ، وسقطت
الألف من القلم . ( قوله أو علقت الخ ) عطف على مات عن نحو نخل ، ( قوله وجد تأبر أم لا ؟ ) كان الأولى تقديمه
على قوله : أو علقت الخ ( قوله فالثمرة الخ ) لكن ينبغي أن ما يقابل نموها للوارث أخذا مما في مسألة الزرع ، قال
سم على منهج : ولو بذر أرضا ومات والبذر مستتر بالأرض لم يبرز منه شئ وبرز بعد الموت قال م ر :
يكون جميع ما برز بتمامه للوارث لأن التركة هي البذر وهو باستتاره في الأرض كالتالف وما برز منه ليس
عينه بل غيره لكنه متولد وناشئ منه كما قاله ، وأظن أن ذلك بحث منه لا نقل فيه فليتأمل وليراجع انتهى . أي
فإنه قد يقال إن البذر حال استتاره كالحمل وهو للوارث مطلقا اه ع ش . وقوله : للوارث مطلقا صوابه كما يقتضيه
سياقه تركة مطلقا . ( قوله فيتعلق به ) أي بكل من الثمرة والحمل . ( قوله وإذا ثبت هذا ) أي الكون تركة
ومتعلقا للدين ( قوله بالأولى ) أي لظهور نحو الطلع المذكور دون الحمل . ( قوله ومثله ) أي مثل الحمل المار
( قوله إسبال الزرع ) بكسر الهمزة ، وفي القاموس : أسبل الزرع خرجت سبولته اه . ( قوله ثم ما حكم الخ ) أي
من الحمل والحب ( قوله وكالثمر ) يعني الحادث قبل الموت أو معه ثم زاد نموه بعده كما مر عن ع ش ، وإلا فالثمر
الحادث بعده كله للوارث . ( قوله يقومان ) أي السنابل والثمر ، ( قوله الأقرب الثاني ) أقره النهاية أيضا ، وقال
ع ش : أي فيأخذ الوارث السنابل وما زاد على ما كان موجودا من الساق وقت الموت اه . ( قال ) أي الأذرعي
وكذا ضمير توقفه وضمير كلامه أنه الخ ( قوله للوارث ) خبر بعضها والجملة خبر أن ( قوله وما قبله تركة ) عطف
على قوله : بعضها الخ ( قوله فالحب للوارث ) وفاقا للنهاية ( قوله وهو إنما برز ) أي الحب ( قوله أولى منه ) أي
بأن يكون مرهونا ( قوله من نخيل الخ ) متعلق بحدث ( قوله هنا ) أي في الرهن الشرعي ، و ( قوله ثم ) أي في
الرهن الجعلي . ( قوله من نحو سعف الخ ) بيان لما حدث ( قوله غير مرهون ) خبر ما حدث الخ ( قوله اعتيد الخ )
أي سواء اعتيد الخ ( قوله قطع ذلك ) أي ما حدث الخ أو نحو سعف الخ ( قياس ما هنا الخ ) أي المذكور بقوله :
سابقا أي والموت هنا كالعقد ( قوله أن الذي عليه الخ ) مفعول ينافي وفاعله قياس الخ ويجوز العكس ، ( قوله
ثم ) أي في الرهن الجعلي ( قوله أن المقارن الخ ) خبر أن الذي الخ ( قوله مما ذكر ) أي من نحو السعف الخ
( قوله أيضا ) أي كالحادث بعد العقد ( قوله وقد ذكرتم الخ ) الواو حالية ( قوله هنا الخ ) أي في الرهن الشرعي
( قوله أنه ) أي أن نظيره وهو المقارن للموت والحادث معه ( قوله ليس ذلك ) أي ما جرى عليه الجمع ( قوله أنها
حواشي الشرواني — صفحة 118
مساهمون: الشرواني والعبادي
ص١١٨