تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
فصل في اعتراض كلامه في " أن الأئمة من قريش " ( 1 ) إعلم أن المذهب في هذا الباب وإن كان واحدا لأنا نوافقه على أن الإمامة لا تصلح في غير قريش ، فلنا أن نتكلم فيه من حيث اختلفنا في الدلالة ، والطرق الموصلة إلى هذا المذهب ، وإنما ذكرنا هذه المقدمة لئلا يظن ظان أن الخلاف منا واقع في المذهب . قال صاحب الكتاب : " قد استدل شيوخنا على ذلك بما روي عنه صلى الله عليه وآله ( إن الأئمة من قريش ) وروى عنه أنه قال : ( إن هذا الأمر لا يصلح إلا في هذا الحي من قريش ) وقووا ذلك بما كان يوم السقيفة من كون ذلك سببا لصرف الأنصار عما كانوا عزموا عليه ، لأنهم عند هذه الرواية انصرفوا عن ذلك ، وتركوا الخوض فيه ، وقووا ذلك بأن أحدا لم ينكره في تلك الحال ، وأن أبا بكر استشهد في ذلك الحاضرين فشهدوا به [ على النبي صلى الله عليه ] ( 2 ) حتى صار خارجا عن باب خبر الواحد إلى الاستفاضة ( 3 ) وقووا ذلك بأن ما جرى ( 4 ) هذا المجرى إذا ذكر
هامش
( 1 ) انظر " المغني 20 ق 1 / 234 . ( 2 ) الزيادة من " المغني " . ( 3 ) غ " إلى الكثرة " . ( 4 ) غ " من جرى " .