تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في الامامة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
إزاحة العلة لا تقتضي وجود العلم في جهة واحدة بعينه ، غير أن الدليل إذا دل على أن من عدا الإمام لا يجب عصمته ، ولا يؤمن الخطأ عليه لم يجز أن تتعلق الحاجة في إصابة العلم المحتاج إليه به ، ووجوب تعلقها بالمعصوم الذي يؤمن من تغييره وتبديله ، ويوثق بوجود العلم في كل حال عنده ، وإذا لم يكن من هذه صفته إلا واحدا وجب بهذا الترتيب المرجع في علوم الشريعة إلى واحد .