الأمن ، وكان من جملة آثار استتباب الأمن في العهد
البويهي وامتداد مقابر قريش إلى بغداد ، وذهاب أعداد
غفيرة إليها في الجمعات ، والمواسم والمناسبات الدينية
كيوم عاشوراء ويوم الغدير ، والأعياد وما شابه ذلك من
المناسبات .
وقد تعرضت مدينة الكاظمية خلال فترات تأريخية
متعاقبة إلى الغرق والفيضانات سيما في السنين التالية :
سنة 367 ، وسنة 466 ، وسنة 554 ، وسنة 569 ، وسنة
614 ، وسنة 646 ، وسنة 654 ، ولما حدث فيضان سنة
614 هجرية أثر في المشهد المقدس وفي مدينة الكاظمية
أثرا بالغا ، وقام الناصر لدين الله بتعمير ما خربه الفيضان ،
كما شيد سورا جديدا للمشهد وذلك في سنة 614 ه .
مدينة الكاظمية ، التي تضم الجثمان الطاهر للإمام
موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) الذي جلبه الطاغية هارون
الرشيد العباسي من المدينة المنورة ، مدينة جده ( صلى الله عليه وآله )
الكشكول المبوب — صفحة 83
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٣